ساهمت مطارات دبي، منذ بدء الحرب الإيرانية في 28 فبراير حتى 30 أبريل، في تأمين حركة أكثر من 6 ملايين ضيف، وأكثر من 32,000 حركة طيران، إلى جانب مناولة ما يزيد على 213,000 طن من الشحنات الحيوية.
وذكرت وسائل إعلام إماراتية، أن مطار دبي الدولي حافظ على عملياته التشغيلية تحت ظروف متغيرة ومتسارعة، مع مواءمة الجداول التشغيلية وتدفقات المسافرين وخدمات المناولة الأرضية وفقاً لطاقة المجال الجوي المتاح، بينما أسهمت آليات التنسيق واتخاذ القرار المشترك على مستوى منظومة المطار، في الحفاظ على استمرارية الخدمة والعمليات بشكلٍ آمنٍ ومتسق رغم القيود التشغيلية الكبيرة.
وعقب رفع كافة القيود الاحترازية عن المجال الجوي لدولة الإمارات، بدأت مطارات دبي المرحلة التالية من عمليات التعافي، حيث تعمل على تكثيف عدد الرحلات اليومية وتمكين شركات الطيران من استعادة جداول رحلاتها بشكل تدريجي.
يشار إلى أنه من بين 99.3 مليون مسافر ضمن حركة السفر العابرة التي يمكن أن تمر عبر منطقة الشرق الأوسط، تستحوذ دبي على نحو 70% من هذه الحركة، فيما يتعامل مطار دبي الدولي مع 32% منها. ومن المتوقع مع استقرار الظروف الحالية، أن يشهد القطاع تعافياً سريعاً بدعم من الطلب الكبير الذي لا يمكن استيعابه بسهولة بمطارات عالمية أخرى.