أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، دعوة قادة كل من السعودية وقطر والإمارات ومصر للمشاركة في إحدى جلسات قمة مجموعة السبع، المقررة الثلاثاء المقبل، في إيفيان الفرنسية، لبحث تطورات الحرب في الشرق الأوسط.

وقال ماكرون، خلال لقائه ممثلين عن المجتمع المدني في قصر الإليزيه، إن النقاش سيركز على تداعيات إغلاق مضيق هرمز، الذي وصفه بأنه يؤثر بشكل مباشر على اقتصادات الدول نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة والمحروقات.

وأضاف أن الجلسة ستتناول أيضاً مسار المفاوضات المتعلقة بإيران، مؤكداً أهمية العمل المشترك لإيجاد سبل للتعاون والتنسيق الدولي في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.

وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات متزايدة وانعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة العالمية وحركة الملاحة البحرية، ما دفع عدداً من القوى الدولية إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية لاحتواء الأزمة ومنع اتساع نطاقها.

وتثير التطورات الأخيرة مخاوف متزايدة من انهيار الهدنة الهشة بين طهران وواشنطن واتساع رقعة المواجهة في المنطقة، بما يهدد أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

ومجموعة السبع (G7) تكتّل اقتصادي وسياسي يضم سبع دول صناعية كبرى هي: الولايات المتحدة، وكندا، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، ويهدف إلى تنسيق السياسات العالمية ومناقشة قضايا الاقتصاد والأمن.