ألقت السعودية، باسم المجموعة العربية، مداخلة خلال جلسة الاستماع للمرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة ماريا فرناندا إسبينوزا، أكدت فيها دعم الدول العربية لجهود الأمم المتحدة وتعزيز دورها في مواجهة التحديات الدولية وتحقيق السلم والأمن والتنمية المستدامة.
وأوضح المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، عبدالعزيز الواصل، أن المجموعة العربية تتطلع إلى تعاون بنّاء مع الأمين العام المقبل بما يسهم في تعزيز فاعلية المنظمة الدولية وترسيخ مبادئها ومقاصدها، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية “واس” الثلاثاء.
وتضمنت المداخلة عددًا من التساؤلات المتعلقة بضمان احترام القانون الدولي، وتعزيز دور الأمم المتحدة في دعم القضية الفلسطينية وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، إضافة إلى دعم عمل الهيئات الأممية، بما في ذلك وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
كما تناولت المداخلة التحديات المالية التي تواجه الأمم المتحدة، وأهمية دعم الدول النامية وتسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، إلى جانب إصلاح مجلس الأمن ومبادرة الأمم المتحدة (يو إن 80)، بما يعزز كفاءة المنظمة وقدرتها على أداء مهامها الأساسية.
يشار إلى أن مبادرة الأمم المتحدة (يو إن 80) هي مشروع إصلاحي وإعادة هيكلة أطلقه الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش تزامناً مع الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة.
وتشمل قائمة المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، رئيسة تشيلي السابقة ميشيل باشيليت، ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، ورئيسة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ريبيكا غرينسبان، والرئيس السنغالي السابق ماكي سال، ووزيرة خارجية الإكوادور السابقة ماريا فرناندا إسبينوزا.
ويتم انتخاب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة خلال عام 2026، حيث سيتولى منصبه العاشر في تاريخ المنظمة لولاية مدتها خمس سنوات تبدأ في الأول من يناير 2027.