أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

شركة ألمانية مقرها دبي تساعد نظام الأسد في التجسس على الناشطين

ناشطون سوريون
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 20-12-2016

كشف تقرير دولي جديد صادر عن المنظمة الدولية لحماية الخصوصية الدولية بعنوان "الموسم المفتوح"، عن تمكن شركات تكنولوجيا غربية، بينها ألمانية، من تحقيق مكاسب من خلال مساعدتها لنظام الأسد في بناء وسائل مراقبة جعلته يتحكم بكل الاتصالات داخل البلاد.

ويظهر التقرير الجديد الصادر عن منظمة غير حكومية مختصة بحماية الخصوصية والتي تتخذ من بريطانيا مقراً لها، بأن الشركات الغربية باعت برامج مراقبة للنظام وأنظمة أخرى في المنطقة، وقامت ببناء "أنظمة لمراقبة الاتصالات داخل تلك البلدان" في السنوات التي سبقت الربيع العربي عام 2011 بحسب DW".

كذلك كشفت منظمة الخصوصية الدولية في تقريرها عن بيع تقنيات وأنظمة مراقبة من شركة Ultimaco تعمل مع نظام سيمنز للاعتراض بقيمة 1.179 مليون يورو"، حيث تسمح هذه التقنيات لنظام الأسد باعتراض المكالمات الهاتفية والرسائل النصية ورسائل الفاكس ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل الفورية وخدمات أخرى، وكانت جزءاً من الأجهزة الأمنية للحكومة السورية حتى عام 2009.

كما اعتبر التقرير بأن شركات غربية مثل شركة "RCS SpA" الإيطالية، و"VASTech"الجنوب إفريقية، باتت من "أكبر المساهمين في إشراف الدولة القمعي في سوريا" بين عامي 2007 و2012، إلى جانب قيام شركة "التكنولوجيا الألمانية المتقدمة" (AGT)، وهي شركة مقرها في دبي مع مكتب مراسلة في برلين، ببيع معدات للنظام  كما تم استخدام معدات أمريكية لنظام الرصد التابع للأسد في 2008 و2009، على الرغم من الرقابة على الصادرات التي فرضتها الولايات المتحدة التي تحظر في الواقع بيع معدات مراقبة لسوريا في ذلك الوقت.

نشطاء وصحفيون
ويثبت ذلك ما اكتشفه نشطاء وصحفيون حول نشاط شركة "AGT" قبل صدور التقرير، في دورية "Netzpolitik" الألمانية المتخصصة بقضايا الرقابة على الإنترنت والخصوصية ذكرت في شباط عام 2015 بأن AGT "قامت ببيع برمجيات اعتراض واسعة النطاق وأخرى سلبية"، إلا أن تلك البرمجيات الخاصة لم تعد تُعرض على الموقع الإلكتروني لشركة "AGT"، والرابط الإلكتروني الذي وضعته دورية "Netzpolitik" لمنتجات الشركة تلك لم يعد صالحاً. أما الشركة، وفي رد على التقارير، قالت إنها "لا تملك أي تكنولوجيا للمراقبة"، وإنها "خرجت من خدمات اعتراض الاتصالات" لبضع سنوات.

كما لفت التقرير إلى أن طوال الفترة التي سبقت الثورة، كثّف الأسد ملاحقته للمنشقين ومراقبة اتصالاتهم، وساعدت الشركات الغربية في إقامة تلك الأنظمة، التي بقيت تعمل إلى اليوم، ويُعتقد أن حكومة الأسد لا تزال تمتلك السيطرة على الإنترنت عالي السرعة الواصل إلى البلاد، بالإضافة إلى أن ألمانيا كانت لها في السابق علاقات تجارية مع سوريا، فمنذ عام 2004 على الأقل، بدأ عملاق الهندسة الألماني سيمنز بتزويد نظام الأسد بنظام "إدارة لاعتراض الاتصالات" (تم إنشاؤه بواسطة شركة ألمانية أخرى هي شركة "Ultimaco").

وعلق المتحدث باسم منظمة الخصوصية "فرانك هيرمان" على التقرير قائلاً "الأمر غير مجهول تماماً، ومن المرجح أن شركات المراقبة الغربية تقيم صفقات تجارية في الشرق الأوسط بأكمله"، ويضيف هيرمان أن من الصعوبة بمكان السيطرة على تصدير تكنولوجيا المراقبة، مقارنة بالسيطرة على تصدير الأسلحة.