أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

خيمة رمضان

الكـاتب : ناصر الظاهري
تاريخ الخبر: 30-11--0001


قبل البدء كانت الفكرة: ما زالت أمة العرب والإسلام نصفها يصوم، ونصفها يجوع، ويتعرض للقتل والترويع، بعضها يفطر على مدافع رمضان، ونصفها الآخر لا تتوقف المدافع تدّك بيوت الأبرياء، ومضاجع أطفالها الرضع المهاجيع!

خبروا الزمن فقالوا:-«أربعة من القبائح في الناس: البخل في الملوك، والكذب في القضاة، والحسد في العلماء، والقباحة في النساء» كسرى أنو شروان

-«لقد خسرت الأرض بوجودي في الحياة، حفنة من التراب» انطونيو بورشيا

نعرفها فنجهل قائلها: -«العدل أساس المُلك» قائلها عبد الرحمن بن خلدون

«العَوَدُ أحمدُ» يقال أن أول من قالها «خداش بن حابس التميمي»، بعد ما خطب فتاة من بني ذهل، تدعى الرباب، كان قد شغف بها حباً، فتمنع والداها لجمالها، وقلة ماله، ورداه عن غرضه، فأنشدها:

أَلا لَيْتَ شِعْرِي يا رَبَابُ مَتَى أرى لَنَا منك نُجْحاً أوْ شفاء فأشْتَفِي

فقد طالما عَنَّيْتنِي وَرَدَدْتِنِي وأنت صَفِيَّي دون مَنْ كُنْتُ أَصْطَفِي

فأرسلت لخداش أن يعود ثانية، ويخطبها من أبيها، فلما أصبحوا صبّحهم خداش، فسلم، وقال: العودُ أحمد، والمرء يرشد، والوردُ يحمد، فأرسلها مثلاً.

ويقال أن أول من قال ذلك هو مالك بن نويرة حين قال:

جَزَيْنَا بني شَيْبَان أمس بقَرْضِهِمْ وَعُدْنَا بمثل البَدْءِ والعَوْدُ أَحْمَدُ

أصل الأشياء: الحبشة أصلها من اللاتينية « Abyssinia» نسبة إلى قبيلة «حبشت» التي هاجرت من اليمن إلى مرتفعات القرن الإفريقي بعد انهيار سد مأرب، وتؤكده التوراة، حيث يعني الاسم فيها «الأجناس المختلطة»، أما اسم إثيوبيا فمن اليونانية «Aithiops» ويتكون من مقطعين: «aithio» و«ops» بمعنى الوجه المحروق أو البني، وغير بعيد رواية أنه جاء من اسم «إثيوبوس» نجل هيفيستوس، وتعني الحَدَاد، أما أديس أبابا، فتعني «الزهرة الجديدة»، عملتها «بر» ولغتها الأمهرية.

محفوظات الصدور:

يا غناتي مر باشوفك كيف عني تقطع الييه

ليتني هيار على زلوفك وإلا أنا في الحلج مَرّيه

ليت روحي في وسط يوفك وإلا روحك يا الغضي فيّه

×××

يا ليتني دبّاسي وأثمر وأسويّ خوص

ظل لخيار الناسِ لي في الغبيب يغوص

مفرداتنا الجميلة: نقول ريال ما فيه سنع، بلا أدب، وحرمة ما تعرف السنع، لا تعرف المنقود، وساير في سنعي، قاصد مبتغاي، والميرا، المكان، وقفى، راح، وانكفض، أسرع، النعت، الوصف، وأنعته للمكان، دلّه عليه، وتناعتوا في مكان، تواعدوا فيه، ونقول من صوبك، بمعنى خذه لك، ويبا، يريد، وفي أشعارنا:

والشيبه ما يبَنّه كله عصب ويلود تحرم عليه اليَنّه وحتى دخون العود.