أحدث الأخبار
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد
  • 11:05 . "وول ستريت جورنال": تصاعد التنافس السعودي–الإماراتي في اليمن... المزيد

في البدء كانت.. الفكرة!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 05-02-2020

هل سمعتم باسم الكاتب البريطاني هربرت جورج ويلز؟ ربما سمع به بعضكم، إنه أحد الروائيين الكبار الذين ولدوا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر (1866) ولقد أثرى المشهد الروائي بما يزيد على 30 عملاً قيماً، الأمر الذي رشحه لجائزة نوبل لأربع مرات متتالية، ورغم ذلك غادر الدنيا عام 1946 في خضم الحرب الكونية الثانية من دون أن يحظى بها، بينما حظينا نحن بأدب رفيع.

قصته «بلد العميان»، تحمل من الدلالات ما يجعلها واحدة من أهم ما كتب الرجل، وهي نفسها القصة التي بنى عليها الروائي البرتغالي ساراماجو روايته الشهيرة «العمى» وبها نال جائزة نوبل، بالرغم من أن القصة قدمت الفكرة بأعلى مستوى من الرمزية والتكثيف والتركيز، فقال صاحبها كل شيء في أقل من 30 صفحة، وأما الرواية، على عظمتها، فقد أنهكتها التفاصيل والمراوحة حول فكرة غياب الحرية التي جعلها ساراماجو معادلة لفكرة العمى فقاربت الرواية الـ400 صفحة.

في «بلد العميان» يفاجئنا الكاتب بوجود وادٍ معزول بَيْن الجِبال، يصاب جميع سكانه بالعمى، ما يتسبب في فقدان الناس أبصارهم شيئاً فشيئاً، إلى أنْ يأتي عليهم زمن لا يكون فيه مبصر واحِد، وتصبح كلمة «الإبصار»، بعيدة عن فهم هؤلاء الناس، كما يصبح واديهم البعيد عن عالم البشر هو الكون بالنسبة إليهم، ولا شيء سواه.

ذات يوم تلقي الأقدار برجل مبصر من متسلقي الجبال إلى وادي العمْيان ذلك، وتبدأ الصراعات والمفارقات، وتنبثق الفكرة على رؤية واسعة بامتداد النص، طارحةً أسئلة في غاية الخطورة حول حرية الخيار، والإيمان والحب والتضحية والأولويات، فمن المبصر؟ ومن الأعمى؟ ومن يرى الحقيقة: الفرد أم القطيع؟ هذه الأسئلة لا تولدها سوى روايات الفكرة العميقة.