أكد الرئيس الإيراني الإصلاحي المنتخب مسعود بيزيشكيان في بيان موجه إلى أمين عام حزب الله حسن نصر الله على أن “دعم إيران لجبهة المقاومة ضد النظام الصهيوني غير الشرعي سيستمر بقوة”.
وعلى الرغم من خطابه المعتدل، لا يزال بيزيشكيان يعرب عن ولائه للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وفيلق الحرس الثوري الإسلامي القوي. وفي أبريل، أشاد بالهجوم الإيراني الواسع النطاق على الاحتلال الإسرائيلي.
وأمس الاثنين، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر للصحافيين "لا نتوقّع أن يقود هذا الانتخاب إلى تغيير جوهري في توجهّات إيران وسياساتها".
وأضاف أنّ المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي هو من يتّخذ القرارات في إيران، عدوّ الولايات المتّحدة منذ قيام الثورة الإسلامية في العام 1979.
وأوضح ميلر أنّه "لو كان الرئيس الجديد يتمتّع بسلطة اتّخاذ خطوات للحدّ من برنامج إيران النووي ووقف تمويل الإرهاب ووقف الأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة فلكانت تلك الخطوات موضع ترحيب من جانبنا، لكن غنيّ عن القول إنّه ليس لدينا أيّ توقّع باحتمال حدوث ذلك".
وردّاً على سؤال عمّا إذا كانت الولايات المتّحدة مستعدّة على الأقلّ لاستئناف المسار الدبلوماسي مع إيران بعد انتخاب بيزشكيان، قال ميلر "لطالما قلنا إنّ الدبلوماسية هي أكثر الطرق فاعلية للتوصل إلى حلّ فاعل ومستدام فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي".
لكن لدى سؤال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي عمّا إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف المحادثات النووية مع إيران، ردّ على نحو قاطع "كلا"، وقال كيربي "سنرى ما الذي يريد هذا الرجل تحقيقه، لكنّنا لا نتوقع أيّ تغيير في السلوك الإيراني".
وفاز المرشح الإصلاحي الإيراني بيزيشكيان على منافسه المحافظ المتشدد سعيد جليلي في جولة الإعادة يوم الجمعة الماضي ومن المقرر أن يؤدي اليمين الدستورية رئيسا في أغسطس.