أجرى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، مساء الاثنين، سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه ومسؤولين دوليين، تناولت مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الدبلوماسية المبذولة لاحتواء التحديات السياسية والأمنية في المنطقة، بحسب بيانات رسمية.

وأفادت وزارة الخارجية السعودية بأن بن فرحان بحث خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، آخر التطورات الإقليمية، وسبل التعامل معها عبر المسارات الدبلوماسية القائمة.

كما ناقش وزير الخارجية السعودي، في اتصال منفصل مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، تطورات الملف السوري في ظل المتغيرات السياسية والأمنية الراهنة.

وفي الإطار ذاته، تلقى بن فرحان اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول الأوضاع في المنطقة والجهود الدبلوماسية المشتركة لمعالجتها.

ووفق البيانات الرسمية، شملت الاتصالات أيضًا اتصالًا من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، تناول تطورات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

كما بحث بن فرحان، خلال اتصال هاتفي مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، المستجدات الراهنة وعددًا من الموضوعات المشتركة بين البلدين.

وفي السياق نفسه، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالًا من نظيره التركي هاكان فيدان، تم خلاله استعراض التطورات على الساحة الإقليمية، وتبادل وجهات النظر حيالها.

وتأتي هذه المشاورات الدبلوماسية في توقيت إقليمي دقيق يشهد حراكًا سياسيًا مكثفًا على عدة مسارات، من بينها الجهود الدولية المرتبطة بترتيبات ما بعد الحرب في قطاع غزة، إلى جانب تصاعد التوترات المتعلقة بالملف الإيراني وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة فضلا عن الملف اليمني المتصاعد.