أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأربعاء، دعم بلاده الكامل لكافة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، وتغليب الحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.

وذكرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن اتصالاً هاتفياً جرى بين الشيخ محمد بن عبد الرحمن ونظيره الإيراني عباس عراقجي، جرى خلاله استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها، إلى جانب بحث آخر التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وجدد رئيس الوزراء القطري، خلال الاتصال، موقف الدوحة الداعم لكل المبادرات الهادفة إلى احتواء التوترات وتفادي أي تصعيد من شأنه تهديد أمن المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في ظل تطورات متسارعة، إذ أعلنت قوة تابعة للبحرية الأمريكية تقودها حاملة طائرات انتهاء تمركزها في الشرق الأوسط، في وقت ألمح فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس" الاثنين الماضي، إلى استعداد بلاده للتحرك عسكرياً، قائلاً إن لدى الولايات المتحدة "أسطولاً كبيراً قرب إيران، أكبر من الأسطول قرب فنزويلا".

في المقابل، نقلت صحيفة "همشهري" الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني تحذيره من أن أي اقتراب لحاملة طائرات أمريكية من المياه الإقليمية الإيرانية سيقابل بالاستهداف. كما ذكرت صحيفة "جافان" أن طهران "مستعدة لرد واسع النطاق"، مشيرة إلى احتمال اتخاذ إجراءات تشمل مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.