أكدت وزيرة الدولة في وزارة الخارجية، لانا نسيبة، ضرورة توقف إيران عن هجماتها على دول الخليج والامتثال للقانون الدولي، محذرة من أن استمرار الصراع يهدد الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.

وفي مقابلة مع كبير المراسلين الدوليين لشبكة "إن بي سي نيوز"، كير سيمونز، يوم الجمعة، أوضحت نسيبة أن التحركات الإيرانية لم تستهدف المواقع العسكرية فحسب، بل طالت البنية التحتية المدنية في جميع أنحاء المنطقة، وهو أمر وصفته بـ "غير المقبول"، مشددة على أن الإمارات لن ترضخ للترهيب ولن تقابل هذه "البلطجة" بالتراجع.

وتساءلت الوزيرة: "متى كان الرد على التنمر الإقليمي بالتراجع يبشر بالخير للمنطقة، أو للدول، أو للمجتمع الدولي؟".

وأضافت نسيبة: "لن نستجيب للبلطجة بالتراجع.. لكن الإمارات ودول المنطقة الأخرى تظل ملتزمة دائماً بالمسار الدبلوماسي كحل نهائي لهذا الصراع. ومع ذلك، يجب أن يبدأ هذا المسار بكف طهران عن هجماتها غير القانونية على الشركاء الخليجيين".

وأشارت نسيبة إلى وجوب التزام إيران بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الصادر هذا الأسبوع، والذي أدان التصرفات الإيرانية خلال الأسبوعين الماضيين ودعاها إلى وقف أي هجمات إضافية.

وقالت الوزيرة: "لا يمكن تغيير الجغرافيا؛ فإيران جزء لا يتجزأ من المنطقة. نحن نكن الكثير من الاحترام للشعب الإيراني ولثقافته وإمكاناته كقوة اقتصادية وإقليمية، لكن عليهم أن يتصرفوا بمسؤولية، وأن يسلكوا سلوك الدولة المسؤولة؛ فالمجتمع الدولي اليوم يصنفهم كطرف مارق".

وفي معرض وصفها للهجمات بأنها "عدوان غير قانوني على دول الخليج" يستهدف البنية التحتية المدنية، أشادت نسيبة بالجهات التي تذود عن حمى الإمارات، مؤكدة أن السلطات دافعت "بإصرار" عن الدولة وكافة المجتمعات المقيمة على أرضها.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية يوم السبت أنه منذ بدء الهجمات الإيرانية على الإمارات، نجحت الدفاعات الجوية في التعامل مع 294 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخ كروز، و1600 طائرة مسيرة.