بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مساء الثلاثاء، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية "قنا" أن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير تميم من الرئيس أردوغان تناول تطورات المشهد في المنطقة، إلى جانب سبل دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة التوترات.
وأعرب أمير قطر خلال الاتصال عن تقديره للدور الذي تضطلع به تركيا في مساعي احتواء التصعيد العسكري، مؤكداً أهمية تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي لدعم الاستقرار.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن تعزيز التعاون الثنائي، ومواصلة الحوار بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
في سياق متصل، أشارت الوكالة إلى أن الطرفين تبادلا التعازي في ضحايا حادث سقوط مروحية تابعة للقوات المسلحة القطرية في المياه الإقليمية، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا.
وكانت وزارة الدفاع القطرية قد أعلنت، الأحد الماضي، وفاة 7 أشخاص جراء الحادث، بينهم 4 من منتسبي القوات المسلحة القطرية و3 أتراك، أحدهم عسكري، إضافة إلى موظفين تقنيين.
وفي تطورات موازية، أكد الرئيس التركي، في كلمة ألقاها عقب اجتماع حكومي في أنقرة، أن بلاده تواصل العمل مع شركائها من أجل إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
من جانبه، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي، على أن موقف الدوحة يقوم على ضرورة إنهاء النزاع عبر الوسائل الدبلوماسية، معتبراً أن العودة إلى طاولة المفاوضات تمثل الخيار الأمثل لتسوية الأزمة.
ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، حيث تتواصل المواجهات العسكرية بين أطراف النزاع، وسط تبادل للهجمات وما يترتب عليها من خسائر بشرية وأضرار مادية، الأمر الذي يفاقم من تعقيد المشهد ويزيد من الحاجة إلى حلول سياسية عاجلة.