جدد مجلس الوزراء السعودي تأكيده رفض المملكة القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول أو تهديد لأمن المنطقة واستقرارها، مندداً بأشد العبارات بالاعتداءات التي استهدفت المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية باستخدام طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية.

وخلال جلسته التي عُقدت في جدة أمس الثلاثاء برئاسة الأمير محمد بن سلمان، شدد المجلس على أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صريحاً للسيادة وتهديداً مباشراً للأمن الإقليمي، مؤكداً ضرورة التصدي لها بمسؤولية وحزم لمنع تكرارها.

كما دعا المجلس الحكومة العراقية إلى تحمل مسؤولياتها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع استخدام أراضيها في تنفيذ هجمات تستهدف دول المنطقة.

وأشار إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ما يستدعي مواقف حازمة تكفل حماية أمن الدول وصون سيادتها، ورفض أي ممارسات تمس استقرارها.

وفي السياق ذاته، ثمن المجلس جهود القوات المسلحة السعودية في الدفاع عن الوطن وحماية مقدراته، مؤكداً جاهزية المملكة للتعامل مع مختلف التحديات الأمنية.

وأشاد أيضاً بنجاح الجهود التشغيلية والفنية في استعادة الإنتاج بعدد من مرافق الطاقة المتضررة جراء الهجمات، بما يضمن استمرار الإمدادات للأسواق المحلية والدولية.

وأكد مجلس الوزراء أن الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها يظل أولوية، مع استمرار المملكة في دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

ةشهدت دول الخليج، خلال الفترة من 28 فبراير حتى 11 أبريل، هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية، قالت طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة، وذلك رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة ضدها منذ ذلك التاريخ.