أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وقوف الإمارات إلى جانب الكويت في مواجهة الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضيها، مشدداً على أن أمن الكويت يمثل جزءاً أساسياً من أمن الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الشيخ عبدالله بن زايد مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، الأربعاء، أعرب خلاله عن إدانة الإمارات الشديدة للهجمات التي استهدفت الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وأسفرت عن سقوط قتيل وإصابة عدد من الأشخاص، إلى جانب أضرار لحقت بمنشآت حيوية ومطار الكويت الدولي.

وأكد وزير الخارجية دعم الإمارات الكامل للإجراءات التي تتخذها الكويت للحفاظ على أمنها واستقرارها وصون سيادتها، مشدداً على تضامن الإمارات مع الكويت في مواجهة أي تهديد يستهدف أمنها.

من جانبها، أفادت وزارة الخارجية الكويتية بأن الجانبين بحثا خلال الاتصال تداعيات الهجمات الأخيرة على أمن المنطقة واستقرارها، وجددا إدانتهما للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت فجر الأربعاء.

كما أكد الوزيران حق الكويت الكامل في اتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وفي السياق ذاته، دعا مستشار رئيس الدولة، أنور قرقاش، إلى موقف خليجي موحد وحازم في مواجهة ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية المتكررة على دول الخليج.

وقال قرقاش في منشور على منصة "إكس" إن أمن دول الخليج مترابط، وإن أي استهداف لدولة خليجية لا يقتصر تأثيره عليها وحدها، بل يمس أمن المنطقة بأكملها، مؤكداً أن مواجهة هذه التحديات تتطلب موقفاً خليجياً متماسكاً.

وكانت السلطات الكويتية قد أعلنت اعتراض عشرات الأهداف الجوية المعادية، شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، فيما أدى هجوم استهدف مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي إلى سقوط ضحايا وأضرار طالت منشآت حيوية ومقار دبلوماسية.