أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

«توثيق»

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 20-11-2014

عندما أطلقت بلدية أبوظبي نظام «توثيق» قبل سنوات عدة، كان التفاؤل كبيرا وسقف التطلعات التنظيمية للخطوة عاليا، خاصة وأنها استهدفت بشكل أساسي القضاء على واحدة من أسوأ الظواهر التي سادت السوق العقاري في العاصمة، وهي ظاهرة التأجير من الباطن، وما ارتبط بها من سكن جماعي. وكذلك للقضاء على «مستثمري الغفلة» الذين كانوا يقومون بإعادة تأجير الوحدات العقارية بعد أن يحولوها إلى ما يشبه بيوت الحمام، مستغلين حاجة البعض، وإسكانهم في ظروف غير صحية أو إنسانية.

في مقدمة الصفحة الخاصة بالمشروع على الموقع الإلكتروني تقول البلدية: إنها أطلقته باستخدام أحدث التقنيات والمعايير العالمية الخاصة بتسجيل بيانات العقارات القابلة للتأجير والعقود الإيجارية. وفي قسم آخر تقول: إنها اعتمدت طريقة لا يستغرق معها التسجيل أكثر من 18 دقيقة.

وقبل أن نخوض في مسألة المدة الزمنية، أليس من حقنا التساؤل عن مدى إسهام المشروع في القضاء على ظاهرة وجد في الأساس لتخليصنا منها، ونعني السكن الجماعي والتأجير من الباطن.

أما عن الزمن الذي يستغرقه التسجيل، فلا ننكر أنه في البداية كان سهلا ومرنا قبل أن يتحول على يد بعض الموظفين إلى صورة من صور التعقيدات الإدارية التي لا تتفق وعصر الإدارة والتطبيقات الذكية. والدليل حالة التكدس في قسم «توثيق»، حيث يضطر المراجع الموظف للاستئذان من عمله لمراجعة القسم الذي يتفنن بعض موظفيه بطلباتهم، أحدهم طلب منه صور خلاصة القيد لجميع أفراد الأسرة، وعندما راجع موظفاً آخر استغرب طلب الأول، ولكنه طلب صور جوازات السفر، ولم يقبل ببطاقة الهوية، وهكذا. بعضهم يصر على جلب فاتورة الكهرباء، وهو يعلم أن «أبوظبي للتوزيع» لا تصدر اشتراكاً إلا بعقد موثق وباسم صاحبه فقط. وهل هناك من يستأجر عقاراً من دون خدمات الكهرباء والماء!؟.

شخصياً أدعو البلدية للاستفادة من تجربة وزارة الداخلية والنقلة الهائلة التي حققتها في مجال الخدمات والتطبيقات الذكية، والتي أتاحت ليس فقط تجديد جوازات السفر عبر الهاتف، وإنما استصدار تأشيرة دخول للقادمين، ناهيك عن نشر مراكز للخدمات في «المولات» وتمديد ساعات الدوام، لأجل التسهيل على جمهور المتعاملين لا إرهاقهم بالطلبات والتعقيدات الغريبة.