أحدث الأخبار
  • 01:53 . الهلال السعودي يقدم عرضاً خرافياً لمحمد صلاح... المزيد
  • 01:37 . الإمارات ترحّب بإعلان وقف إطلاق النار في غزة... المزيد
  • 11:16 . رسميا.. وقف إطلاق النار في غزة... المزيد
  • 10:10 . بعد ود مدني.. الجيش السوداني يسيطر على مدينة جديدة... المزيد
  • 09:56 . اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة يقترب من الإعلان رسميا... المزيد
  • 08:28 . موجة استقالات جديدة في بنك أبوظبي الأول تشمل اثنين من كبار المديرين... المزيد
  • 07:38 . تراجع أسعار الذهب مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية... المزيد
  • 04:30 . ستة شهداء فلسطينيين بغارة إسرائيلية في جنين.. ودعوات للإضراب... المزيد
  • 04:10 . "التعليم العالي" و"ديوا" تتفقان على دعم برنامج الابتعاث... المزيد
  • 12:37 . مذكرة تفاهم بين السعودية وإيران بشأن موسم الحج... المزيد
  • 12:18 . كوريا الجنوبية تعتقل الرئيس المعزول يون سوك-يول... المزيد
  • 12:08 . إطلاق القمر الاصطناعي "محمد بن زايد سات" لاستكشاف الفضاء... المزيد
  • 12:03 . سلطان عمان يجري مباحثات رسمية مع ملك البحرين في مسقط... المزيد
  • 11:57 . الدوري الإنجليزي.. ليفربول يسقط في فخ نوتنغهام ومانشستر سيتي يتعثر ضد برينتفورد... المزيد
  • 11:34 . ظفار يتوج بلقب كأس السوبر العماني... المزيد
  • 11:28 . دراسة أمريكية: توترات العمل تؤدي إلى قلة النوم... المزيد

مركز بحثي إماراتي يتهم منظمات حقوقية دولية بتبعيتها لأمريكا وبريطانيا

دبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 14-12-2014

شنّ مركز بحثي في الإمارات، هجوما عنيفا على المنظمات الحقوقية الدولية بعد اصدارها تقارير تكشفت فيها عن حجم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الدولة، متهما إياها بأنها "مراكز مشبوهة وتابعة لأجهزة استخبارية غربية".

واعتبر الدكتور سالم حميد مدير عام مركز "المزماة" للدراسات والبحوث منظمتي "هيومن رايتس ووتش" و "العفو الدولية" تعدان أحد أدوات مؤسسات أمريكية وبريطانية لممارسة الضغوط على الدول والتدخل في شؤونها لصالح الولايات المتحدة وبريطانيا، مشيرا الى تقارير هاتين المنظمتين تفتقر للمصداقية كما يتم توظيفها سياسيا.
واشار حميد في ندوة "الإرهاب وحقوق الإنسان" التي نظمتها جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، في دبي السبت (13|12)، إلى أن تقارير المنظمات الحقوقية الدولية تتجاهل عن عمد انتهاكات حقيقية تحدث في أماكن أخرى بما فيها الغرب نفسه علاوة على ازدواجيتها والدليل على ذلك استثناء تقارير تلك المنظمات الكيان الصهيوني من رصدها للدول وتجاهلها آثار ونتائج التدخلات العسكرية الغربية المدمرة كما حدث في العراق وتغاضيها عما قامت به الشركات الأمنية الخاصة المساندة للقوات العسكرية من عبث وانتهاكات.
وتابع أن سلسلة تغاضي المنظمات الحقوقية العالمية لانتهاكات حقوق الانسان وكرامته في الدول الغربية تطول منوها الى تجاهلها لإيواء بريطانيا وغيرها لرجال دين متطرفين ومجموعات إرهابية لديها مكاتب ووسائل إعلام مثل جماعة الإخوان المتأسلمين الذين يحظون برعاية المملكة المتحدة منذ نشأتهم عام 1928 وحتى اليوم وان من اكثر الامور غرابة هو غياب الانتهاكات والاساليب الوحشية التي تمارسها المنظمات المتأسلمة الارهابية بحق الآمنين عن دائرة رصد المنظمات الحقوقية العالمية.
ولفت الى أن ما قامت به دولة الإمارات من إعلان عن قائمة بالمنظمات والجماعات الإرهابية خطوة لقيت ترحيبا كبيرا وكان لها أصداء واسعة مبديا استغرابه من عدم قيام دول غربية كبرى بتبني قائمة مماثلة بالمنظمات والجماعات المحظورة.
وقال انه بات يتعين على المنظمات الحقوقية الغربية بعد حادثة مقتل المعلمة الأمريكية في أبوظبي أن تدرك جيدا أن كل الإجراءات التي اتخذتها الإمارات في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف كانت صائبة وضرورية لضمان وأد المخاطر الإرهابية والوقاية منها.