أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

«الجوازات»..وتذبذب الأداء

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 14-01-2015


في ذلك المبنى العتيد بشارع سعيد بن طحنون، والمعروف بـ«الجوازات المحلية» للتمييز عن مبنى «الجنسية والمنافذ» على شارع الخليج العربي، ويطلق عليه شعبياً «الجوازات الاتحادية»، يمر كل مواطن ومقيم أو زائر عبر المبنى الأول الذي يشهد ازدحاماً وطوابير، لأنه لم يعد يستوعب الزيادة السكانية لسكان العاصمة، رغم وجود فروع بالضواحي من بني ياس وحتى الرحبة.

فلم تعد أبوظبي كما كانت عندما كان أول مكتب للجوازات بعد قيام الدولة في شقة بشارع لا يزال الناس يطلقون عليه «الجوازات» قبل أن ينتقل لشقق أوسع في مبنى بشارع الشيخ راشد بن سعيد، ثم باتجاه المقر الحالي الذي خضع للعديد من عمليات الصيانة والتجميل دون جدوى.

ثم هناك تذبذب أداء بعض الموظفين.

الأداء والإنجاز يبدأ وينتهي عند أول موظف يستقبل المراجع، ويفترض أن يكون ملماً بالإجراءات كافة، بحيث يعين زملاءه الموظفين بإرسال المراجع وأوراقه كاملة، وفي الوقت ذاته يريح المراجع من تيه بين الطباعين وأروقة ودهاليز المبنى.

تابعت مراجعاً أقبل على موظف الاستقبال، فطلب منه التوجه لطباعة استمارة الطلب، ذهب الرجل لتنفيذ المطلوب، وعندما عاد وجد موظفاً آخر رفض تسلم المعاملة إلا عن طريق الكفيل أو مندوبه، رغم أن الإجراء كان يتم في دقائق ومن صاحب المعاملة نفسه؛ لأنها لم تكن تحتاج كل تلك «اللفة» التي خاضها المراجع.

الإدارة ذاتها، كانت حتى وقت قريب نموذجاً في إعادة هندسة إجراءاتها لتسهيل انسيابية الأداء، قبل أن ينتكس ويتذبذب بالصورة التي ارتفعت معها الأصوات من جديد، مطالبة بإعادة النظر في الأمر، وبالأخص في اختيار الموظفين الذين يتم وضعهم للنظر في اكتمال أوراق المراجعين قبل أن يقدموا معاملاتهم عبر منافذ التسلم و«الكاونترات» المنتشرة.

أمثال هؤلاء الموظفين هم واجهة أي من مرافق الأداء، والذين يتطلب منهم الكفاءة العالية وحسن استقبال المراجعين الذين وُجدوا لخدمتهم، وهو ما تؤكده رؤية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وكانت مصدر الإلهام الأول في حصد الوزارة النصيب الأوفر من جوائز الأداء الحكومي المتميز، وبمعاييرها نضمن تحصين الأداء الرفيع من أي انتكاسات.