أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

رائدا تعليم المرأة المواطنة

عبد الله جمعة الحاج – الإمارات 71 الكـاتب : الإمارات 71
تاريخ الخبر: 21-02-2015

عندما قام الاتحاد في 2 ديسمبر 1971 قاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حملة موسعة في مناطق الدولة كافة لإدخال تعليم الإناث الحديث، بصفته رئيساً للدولة وقائداً للمسيرة الاتحادية المظفرة. وسخر لذلك الإمكانات المادية والبشرية والمعنوية كافة في إطار تشجيعه ودعمه اللامحدود لنشر التعليم في أوساط النساء في مناطق الدولة كافة، ومن أجل تهيئة الظروف لهن لإكمال تعليمهن الجامعي خارج البلاد. 

والواقع أن إدخال تعليم المرأة في الإمارات لأول مرة في بداية خمسينيات القرن الماضي كان مرحباً به، وذلك عندما افتتحت المدرسة القاسمية للبنات في الشارقة بجهد مشترك بين حكومة الشارقة وعدد من المواطنين ميسوري الحال آنذاك، ولم تواجه العملية أية معارضة، كما حدث في بعض دول الخليج العربي الأخرى، بل كان المواطنون مقتنعين، رغم تقليدية المجتمع، بأن حق المرأة في التعليم مساوٍ لحق الرجل.

ومن حسن حظ المرأة في الدولة أن (أم الإمارات) سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تقف باستمرار خلف جهود تعليم المرأة، ولا تترك أية فرصة لكي تشجع العملية التعليمية النسوية وتدعمها وتدفع بها إلى الأمام. ومن النتائج المهمة والمؤثرة لجهودها في مسيرة تعليم المرأة، أنها وقفت منذ البداية وراء مؤسس هذه الدولة وبانيها، ودعمت بإخلاص تأسيس جامعة الإمارات في العين لكي تنتظم فيها ابنة الإمارات لإكمال دراستها الجامعية داخل الدولة، وهو أمر كان من شأنه إزالة أية أعذار لدى أولياء الأمور بعدم إرسال بناتهم إلى التعليم الجامعي.

وإلى ذلك، لم يكن على المرأة أن تعاني أو تصارع لكي تحصل على حقها في التعليم بمراحله كافة، وأن تكون لها الحقوق المتساوية كافة مع الرجل لممارسة ذلك الحق، فحكمة الشيخ زايد ودعم الشيخة فاطمة أتيا بالتعليم الجامعي إلى داخل أراضي الوطن، بحيث أصبح متوفراً مع إمكانات الرعاية والحماية، يستقطب له أفضل النظم التعليمية والأساتذة من داخل المنطقة العربية وخارجها، وفقاً لأطر ثقافية عربية إسلامية خالصة. وهنا فإن قضية حقوق المرأة في التعليم حلت بوسائل عملية سهلة وسلسلة، ولم يترك أي مجال لمزايدات دعاة التخلف والانتقاص من حق المرأة الذي كفله لها الدين الإسلامي الحنيف. والواقع أن الشيخ زايد وضع في اعتباره منذ البداية، ضمن خطط التنمية، المرأة بحقوقها كافة كأولوية قصوى، إيماناً منه بأن دورها في بناء الوطن وتنميته لا يقل عن دور الرجل. وكما يتضح حالياً، فإن رؤيته الثاقبة وسعة أفقه ونظرته البعيدة إلى الأمور كانت كلها صائبة، فالمرأة في الإمارات تقف الآن جنباً إلى جنب مع الرجل في تطبيق المعارف التي اكتسبتها والتعليم الذي نالته، في بناء الدولة العصرية والمجتمع الحديث.

ومما يثلج الصدر أن (أم الإمارات) لا تزال تواصل المسيرة المباركة التي اختطها الأب المؤسس لهذا الوطن، فهي تواصل مسيرة العطاء الظافرة وتقف إلى جانب قضايا المرأة حول العالم، فما بالك بالقضايا في الإمارات التي عاشت بناتها ظروفاً قاسية في الماضي في مجتمع غلفته التقليدية والعديد من التقاليد المكبلة، لكن الإرادة الصلبة لقيادة رشيدة وأب وأم حنونين جعل تخطي مثل تلك الظروف أمراً واقعاً. رحمك الله يا زايد وأسكنك فسيح جناته، وأطال الله في عمرك يا (أم الإمارات) وأمدك من عنده بالصحة والعافية، لخدمة قضايا الوطن الغالي، إنه سميع مجيب.