أحدث الأخبار
  • 10:59 . التحالف في اليمن: الزبيدي غادر عدن سرًّا إلى أرض الصومال قبل نقله جواً إلى أبوظبي... المزيد
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد
  • 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد
  • 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد
  • 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد
  • 12:04 . الهلال الإنساني أم الغطاء العسكري؟.. اتهامات متجددة تطال أبوظبي من غزة إلى السودان واليمن... المزيد

.. وفي غير اليمن

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 08-08-2015


لم يكن بالأمر المستغرب أن تحل الإمارات في المرتبة الأولى عالميا كأكبر مانح للمساعدات خلال الأزمة الإنسانية جراء الأحداث الأخيرة في الشقيقة اليمن خلال العام 2015، بتقديمها508.7 مليون درهم، وفقا لبيانات خدمة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة. فذلك نهج ثابت وراسخ لإمارات الخير والعطاء، التي تربعت للعام الثاني على التوالي صدارة الدول المانحة كأكبر دولة تقدم مساعدات إنسانية وتنموية، قياساً للدخل القومي في مختلف بقاع الأرض في اليمن وغيره، تجسيداً لرؤية القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، طيب الله ثراه، وترسمها قائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن تكون الامارات دوما عوناً وسنداً للشقيق والصديق.

وفي اليمن كما في غيره، هبت نسائم جود الإمارات تداوي جراح أهلنا هناك، بعدما غير بعض أبنائها جلودهم وارتهنوا لقوى إقليمية في المنطقة، وانقلبوا على الشرعية في بلادهم، وعرضوا ليس أمنها واستقرارها للخطر الداهم فحسب، بل أرادوا جر بلدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية لذات النفق المظلم من العبث والدمار والفناء والاقتتال، الذي تغذيه تلك القوى الإقليمية.


للعلاقة مع اليمن خصوصية تستمدها من وشائج القربى والدم والروابط التاريخية مع الموطن الأول للعرب، وهي العلاقة التي عمدت بالدم، حيث سقط عدد من الشهداء من أبناء الإمارات في عدن، وهم يدافعون تحت راية بلادهم عن الشرعية والحق وصون أمن الإمارات ودول التعاون الخليجي من المارقين المأجورين.

وفي بلاد وصفها الخالق عز وجل في كتابه المجيد بأرض الجنتين، يقف شاهد راسخ رسوخ الجبال الرواسي على العطاء الإماراتي، يتجسد في سد مأرب التاريخي الذي أعاد بناؤه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في 1986، لإعادة الحياة لتلك البلاد التي رواها اليوم شهداء الإمارات بدمائهم الطاهرة الزكية من أجل «إعادة الأمل» بعد «عاصفة الحزم» التي أظهرت قوة الإرادة الخليجية والتزامها بأمن اليمن وصونه من عبث العابثين وطيش الطائشين من المحسوبين عليه، ممن اعتقدوا أنهم في لحظة انكساره وحيدا، أنهم قادرون على تغيير مساراته وخياراته مع أشقائه لصالح قوى أجنبية شريرة معروفة على امتداد التاريخ بعدائها للخليج وأبنائه. وبإذن الله ستعود الفرحة لليمن السعيد، وحفظ الله الإمارات منارة للحق وعنواناً للخير.