أحدث الأخبار
  • 12:07 . الصومال يحقق في ادعاءات تهريب عيدروس الزبيدي عبر أراضيه إلى الإمارات... المزيد
  • 11:56 . وفاة والدة معتقل الرأي عادل الزرعوني و"معتقلي الإمارات" يطالب بالسماح له بتوديعها... المزيد
  • 08:08 . بلومبرغ: خلافات السعودية والإمارات في اليمن ستكون لها تداعيات كبيرة على المنطقة... المزيد
  • 07:49 . الإمارات تعين مبعوثاً لمكافحة التطرف والإرهاب وهذه أبرز مهامه... المزيد
  • 01:08 . تشكيل لجنة لدراسة أسعار الأدوية ومبادرة اتحادية للشراء المباشر من المصنّعين... المزيد
  • 12:21 . ترامب يأمر بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية... المزيد
  • 11:57 . لقاء في الرياض يناقش مستقبل الانتقالي الجنوبي عقب هروب رئيسه إلى أبوظبي... المزيد
  • 11:19 . من هو الأحبابي؟.. القائد العسكري الإماراتي الذي برز اسمه في عملية تهريب الزبيدي من عدن إلى أبوظبي... المزيد
  • 10:59 . التحالف في اليمن: الزبيدي غادر عدن سرًّا إلى أرض الصومال قبل نقله جواً إلى أبوظبي... المزيد
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد

النووي الإيراني في قمة سلمان وأوباما

الكـاتب : عقل العقل
تاريخ الخبر: 01-09-2015

الزيارة المرتقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لواشنطن تحمل صبغة الأهمية القصوى في العلاقات الثنائية بين واشنطن والرياض، ولا يمكن القول كما يذهب بعض المحللين أن هذه العلاقة التاريخية قد وصلت إلى مرحلة حرجة، لكن لا شك أن هناك الكثير من الملفات العالقة بين المملكة وأميركا في الفترة الحالية، وباعتقادي أن من أهم الملفات التي زادت من حالة الجفاء بين الجانبين هي قضية الملف النووي الإيراني والاتفاق الذي تم توقيعه بين إيران ومجموعة الخمسة زائد واحد، المملكة وبثقلها العربي والإسلامي والوطني عليها التزامات وواجبات لا يمكن أن تتركها للأهواء والصدف، كلنا يؤمن أن الاقتصاد والمصالح هي ما تبنى عليه علاقات الدول، ولكن في حالة المملكة فإن الجغرافيا تلعب دوراً حيوياً في علاقتها مع إيران، قد تكون إيران وما مرت به من حصار امتد لسنوات طويلة في حاجة ماسة إلى الانفتاح على الغرب، ولكن الغرب نفسه وكما نعرف يعمل على تحقيق مصالحه، أما القيم الغربية من حرية وحقوق إنسان وديموقراطية فتأتي في ذيل أولويات الغرب الرأسمالي، فكلنا نتذكر السلوك العدائي والإرهابي للنظام الإيراني ضد المصالح الغربية، بدءاً من احتلال السفارة الأميركية في طهران في بداية الثورة ومروراً بكثير من الهجمات الإرهابية التي وقفت إيران خلفها واستهدفت مواطنين غربيين في بيروت والخبر والأرجنتين، على رغم كل هذه المعطيات نرى اليوم وزراء خارجية الدول الغربية يتسابقون إلى طهران لفتح سفارات بلادهم مصحوبين بالعشرات من رجال الأعمال.



سياسة الاحتواء المزدوج والحصار ومحاور الشر التي سمعنا بها كثيراً من الساسة الأميركيين والتي كانت فعالة فقط ضد العراق في فترة صدام حسين وذهب ضحية لتلك السياسة آلاف الضحايا من أبناء الشعب العراقي، على الجانب الإيراني لم تفلح تلك السياسة بوقف الطموحات الإيرانية في المضي بمشروعها النووي، وكل ما كنا نسمعه هو توقيف أو محاكمة بعض رجال الأعمال في الغرب الذين كان لهم علاقة بمشروع إيران النووي، هل كانت السياسة الغربية في المماطلة في المفاوضات مع طهران قد أعطت إيران الوقت الذي تحتاجه لتطوير ترسانتها النووية ومن ثم عمل الغرب باستخدام هذا المشروع النووي الإيراني في ابتزاز دول الخليج، قد يكون في هذا شيء من الحقيقة، وكم قرأنا من الدراسات والمقالات في الإعلام الغربي عن سعي بعض دول الخليج وخصوصاً المملكة للحصول على سلاح نووي من بعض حلفائها من الدول الإسلامية في حال امتلكت طهران هذا السلاح التدميري، وترديد اسطوانة شرق أوسط خالٍ من السباق النووي، ولكن أن تكون حليفاً استراتيجياً حتى على المستويات الدنيا في مجمل العلاقات هو أن تكون مصالحنا مشتركة، ولكن يبدو أن المملكة خاب ظنها نتيجة لهذا الاتفاق ليس رغبة في التصادم مع إيران بل إن الرياض رحبت بالاتفاق عند توقيعه شرطاً أن يكون هناك تغير حقيقي في سلوك إيران تجاه جيرانها في المنطقة، ولكن يبدو أن الاتفاق النووي يوجد فيه جوانب خفية سياسية بين الجانبين الغربي والإيراني وهذا ما يقلق المملكة وهو قلق مشروع، خصوصاً أن الموقف الإيراني العدائي تجاه دول المنطقة وخصوصاً دول الخليج لم يتغير ويبدو أنه مرشح للتصعيد، وهذا يدفع دول الخليج وعلى رأسها المملكة للتنويع في علاقاتها مع دول أخرى مثل الزيارات التي قام بها مسؤولين بارزين إلى موسكو وباريس، والسؤال المهم ماذا ستقدم إدارة أوباما خلال زيارة الملك سلمان لواشنطن حيال الملف المقلق، وهل ستخرج الإدارة الأميركية عن ترديد التطمينات المكررة تجاه ما تم التوصل له مع إيران.