أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

مريم تتحدّى الإعاقة البصرية بأول ماجستير من «أكاديمية دبي»

أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 04-04-2016


لم تمنعها الإعاقة البصرية من استكمال مشوارها العلمي والوظيفي، بل كانت تشكل دائماً دافعاً قوياً لاستمرارها وتفوّقها، وتحقيق أحلامها، مدعومة في ذلك باهتمام الدولة بتشجيع المرأة الإماراتية، حتى حصلت أخيراً على درجة الماجستير بامتياز في القانون العام من أكاديمية شرطة دبي، وهي تشغل حالياً منصب مستشار مساعد في إدارة الفتوى والتشريع بوزارة العدل.

وتُعد مريم يعقوب العلي، أول باحثة إماراتية تتخرج في أكاديمية شرطة دبي، من ذوي الإعاقة البصرية، وقد نالت درجة الماجستير في برنامج القانون العام بتقدير ممتاز عن أطروحتها بعنوان «ولاية المحكمة الاتحادية العليا في الرقابة الدستورية بدولة الإمارات العربية المتحدة مقارنة مع دولة الكويت ومصر»، وتسعى جاهدة للحصول على درجة الدكتوراه.

وتقدّم مريم العلي نموذجاً للمواطنة الفاعلة التي تتمتع بروح الإصرار والطموح، إذ حرصت على مواصلة تحصيلها العلمي رغم إعاقتها البصرية، بما يعكس قدرة وعطاء ابنة الإمارات، ومدى ما تتمتع به من روح الجد والاجتهاد والمثابرة.

وقالت، «تخرّجتُ في جامعة الإمارات في 2007، وعملتُ بعدها في مجال المحاماة، ثم انتقلتُ إلى السلطة القضائية في 2008 للعمل في وزارة العدل ضمن إدارة الفتوى والتشريع»، مؤكدة أن «الإعاقة البصرية لم تقف أبداً حائلاً أمام استكمال مشوارها العلمي والوظيفي، بل كانت ولاتزال تشكل دافعاً قوياً لديها للتغلب على التحديات، وتحقيق أحلامها، مدعومة في ذلك باهتمام الدولة بتشجيع المرأة على التعليم، وتوفيرها كل الإمكانات التي تساعدها في ذلك، وتذليل العقبات كافة التي تواجه فئة ذوي الإعاقة في الدولة، بما يجعلهم كوادر فاعلة ومسؤولة قادرة على المشاركة في بناء الدولة».

وأشارت إلى أن «نجاحها في إعداد رسالة الماجستير، ينبع من إيمانها بأهمية العلم، وأن الإنسان يجب أن يطور نفسه دائماً، ولا يقف عند حد معيّن، ولا يقف عند الوظيفة فحسب، بل عليه أن يحاول استثمار ما يمتلكه من مهارات في التعليم، بما يفيد وطنه وأهله ويسهم في نهضة دولته».

وذكرت أن «الإعاقة البصرية لم تشكّل صعوبة أمامها في جمع المعلومات والأبحاث والمراجع التي تخدم دراستها، بل كانت الصعوبة الحقيقية في قلة عدد المراجع عن موضوع بحثها، لكنها نجحت في الحصول على أكبر قدر مما تحتاجه من مؤلفات من جهات عدة».