اتهمت فرنسا الحكومة السورية وحلفاءها باستغلال حالة الغموض السياسي في الولايات المتحدة، لشن “حرب شاملة” على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في البلاد وقالت إن الدول التي تتخذ موقفاً مناوئاً من الرئيس السوري بشار الأسد ستجتمع في باريس قريباً.

وقال وزير الخارجية جان مارك إيرو للصحافيين، بعد الاجتماع الأسبوعي للحكومة “تأخذ فرنسا بزمام المبادرة لمواجهة استراتيجية الحرب الشاملة التي يتبعها النظام وحلفاؤه الذين يستفيدون من حالة عدم اليقين في الولايات المتحدة.”

وأضاف أن اجتماعا للبلدان المناوئة للأسد سيعقد في الأيام المقبلة في باريس وأن فرنسا ستتحرك لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على الحكومة السورية لاستخدام الأسلحة الكيماوية.

وكان المبعوث الدولي إلى سوريا دي ميستورا قد قال إن روسيا بصدد شن ما أسماه "هجوما كاسحا" على حلب قبل نهاية ولاية أوباما التي تنتهي في 20 يناير القادم، ويسعى بوتين لاستغلال هذه الفترة رغم أن أوباما امتنع عن وقف المجازر في سوريا طوال الخمسة أعوام الماضية.