وأضاف فوتيل، خلال مؤتمر صحفي بالبنتاغون، الأربعاء، أن الاتفاق النووي تم تطبيقه بـ"الطريقة المناسبة، من جانب واحد (في إشارة للجانب الغربي)"، معرباً عن مخاوفه إزاء "سلوك" إيران.
وأشار إلى أن الاتفاق النووي "لم يغير السلوك الإيراني، وبكل تأكيد لم يغير من تصرفات النظام فيما يتعلق بممارساته"، في إشارة إلى التدخل الإيراني في الصراعات الداخلية لدول المنطقة.
وعد أن "الأنشطة الإلكترونية، واستخدام البدلاء (حزب الله وغيره)، وتسهيل وصول المساعدات الفتاكة (الأسلحة والعتاد) إلى جماعات في المنطقة والنشاطات العدوانية غير المهنية"، كلها سياسات "تثير قلقاً كبيراً جداً".
ووقعت إيران اتفاقاً نووياً مع 6 دول غربية، بهدف منعها من الحصول على سلاح نووي، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
ويتهم مراقبون، إيران بتدخلها في 3 نزاعات داخلية مسلحة، على الأقل، بمنطقة الشرق الأوسط، تشمل سوريا، العراق، واليمن.