قتل عشرون شخصاً على الأقل وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين، بانفجار مدوٍّ سُمع صباح الأحد، في محيط المقر الرئيس للكنيسة المصرية المعروف باسم الكاتدرائية المرقسية، شرقي القاهرة، وفق التلفزيون المصري الرسمي.
وقال مصدر أمني للأناضول، رافضاً ذكر اسمه لكونه غير مخول له الحديث لوسائل الإعلام: "إن انفجاراً وقع أمام الكاتدرائية المرقسية بمنطقة العباسية بالقاهرة، وأحدث دوياً هائلاً في المنطقة، وسقط على إثر ذلك قتلى وجرحى".
وأشار إلى أن سيارات الإسعاف وقوات الحماية المدنية والأجهزة الأمنية انتقلت إلى موقع الانفجار.
ويأتي هذا الانفجار بعد تفجير لحركة (سواعد مصر)، المعروفة اختصاراً باسم (حسم)، الجمعة، بعبوة ناسفة، استهدف حاجزاً شرطياً غربي العاصمة المصرية، القاهرة، أودى بحياة 6 عناصر من الشرطة بينهم ضابطان.
وجدير بالذكر أن حركة (حسم) تبنّت خلال الشهور الماضية عدة عمليات بمصر؛ كان أشهرها استهداف موكب النائب العام المساعد، زكريا عبد العزيز عثمان، بسيارة ملغومة دون إصابته، شرقي العاصمة القاهرة، نهاية سبتمبر الماضي.
كما أعلنت مسؤوليتها في أغسطس الماضي عن استهداف مفتي الجمهورية السابق، علي جمعة، بإطلاق النار عليه قرب منزله دون أن يصاب بأذى، وكذلك أعلنت مسؤوليتها عن اغتيال مسؤول أمني وشرطيين خلال الشهرين الماضيين.