هنأت إيران سوريا على "انتصارها" على الثوار والمدنيين في مدينة حلب.
وقال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني الأربعاء: “نهنئ الشعب السوري على النجاح ضد الإرهابيين وعناصر تابعة لحكومات مثيرة للاضطرابات، وتحرير حلب”، على حد زعمه.
وأكدت الأمم المتحدة وفرنسا وبريطانيا ومنظمات حقوقية بأن مليشيات شيعية إيرانية وعراقية ولبنانية ارتكبت جرائم حرب ضد المدنيين خلال اليومين الماضيين مع تراجع المعارضة في المدينة بعد قصف روسي مكثف وتدخل عسكري إيراني ومليشيات حزب الله الإرهابي.
وأكد لاريجاني- بحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إسنا”- استمرار دعم بلاده لسوريا والعراق في مكافحة “الإرهابيين”.
وعارض لاريجاني الانتقادات الحادة الموجهة من الولايات المتحدة والغرب لإيران وروسيا بسبب دعمهما لبشار الأسد، مضيفا أن “كل هذا اللغو” ما هو إلا محاولة لإخفاء السياسة الفاشلة للغرب في سورية والعراق واليمن والاستمرار في إبرام صفقات أسلحة مربحة مع العرب عبر التهويل.
تجدر الإشارة إلى أنه تم تأجيل عمليات إجلاء المسلحين والمدنيين من شرقي مدينة حلب، لكن يظل من المحتمل أن تمضي قدما، بحسب بيانات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وكانت مصادر في المعارضة السورية قد ذكرت في وقت سابق أن خلافات بين ضباط من الجيش الروسي ونظرائهم السوريين أجلت عملية إجلاء الجرحى من أحياء حلب الشرقية.