قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الخميس، إن عدم صدور قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للتنديد بالهجوم الكيماوي الذي شنه النظام السوري على بلدة خان شيخون يمثل فضيحة، مضيفة أن على من عارضوه أن يفكروا في مسؤولياتهم التي يتحملونها.
ووفقاً لوكالة "رويترز"، فقد أضافت ميركل في مؤتمر صحفي شرقي ألمانيا: "كان هجوماً وحشياً لا بد من معرفة تفاصيله. استخدام الأسلحة الكيماوية جريمة حرب. وهناك دلائل تشير إلى أن قوات الرئيس بشار الأسد نفذته".
وسقط المئات بين قتيل ومصاب إثر هجمات بغازات سامة شنها طيران النظام الثلاثاء الماضي على بلدة خان شيخون، فيما عجز مجلس الأمن الدولي عن استصدار قرار يدين الأسد بسبب رفض روسيا.
واعتبرت المستشارة الألمانية أن عدم صدور قرار من مجلس الأمن يدين هذه المجزرة يمثل فضيحة، مؤكدة أن على من عارضوه التفكير في المسؤولية التي يتحملونها.
ورفضت ميركل تفسير تعليق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الهجوم والذي قال فيه إنه "تجاوز خطاً أحمر".
وهذا الهجوم هو الأعنف من نوعه بعد هجوم مماثل بغاز السارين شنّه النظام على الغوطة الشرقية في أغسطس 2013، وأوقع 1300 مدني.