توجّه الناخبون الإيرانيون، الجمعة، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد للبلاد، والإدلاء بأصواتهم لاختيار أعضاء مجالس البلديات.

وبدأت عملية التصويت صباح اليوم في 63 ألف مركز انتخابي في عموم إيران، ومن المقرر انتهائها عند الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي.

وبحسب إحصاءات رسمية، يوجد في عموم إيران 56 مليونا و410 آلاف ناخبًا يملكون حق التصويت للانتخابات (18 عامًا فما فوق).

وفي تصريحات أدلى بها خلال عملية التصويت، حثّ المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، المواطنين على المشاركة في التصويت للانتخابات.

وأشار خامنئي إلى أهمية هذه الانتخابات التي يتنافس فيها الرئيس حسن روحاني، من التيار الإصلاحي- المعتدل، مع 3 مرشحين من المحافظين.

وأبقى مرشحان أقل أهمية هما إصلاحي ومحافظ على ترشيحيهما، ودعا الأول رسميا إلى التصويت بكثافة لصالح روحاني الذي يدعمه الاصلاحيون والمعتدلون.

تتتخذ هذه الانتخابات شكل استفتاء بين روحاني (68 عاما) ورئيسي (56 عاما) القريب من خامنئي والذي يريد تعزيز الاقتصاد الوطني.

وتُجرى هذه الانتخابات التي دُعي 56,4 مليون ناخب إلى المشاركة فيها، بعد يومين على قرار واشنطن تمديد تخفيف العقوبات على إيران بموجب الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين طهران والقوى العالمية الست وبينها الولايات المتحدة.

ويُعتبر ذلك خبراً سارّاً للرئيس روحاني الذي انتُخب عام 2013 وقضى معظم فترة ولايته التي امتدت أربع سنوات في التفاوض على الاتفاق النووي الذي سمح بانفتاح بلاده سياسياً واقتصادياً.