عاد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى بيته القديم حزب العدالة والتنمية الذي شهد سنوات سطوع نجمه السياسي، وذلك عقب انتخابه رئيساً خلال المؤتمر العام الاستثنائي الثالث في أنقرة.
وخلال تصريح صحفي، أعلن رئيس ديوان المؤتمر، حياتي يازيجي، أن 1417 مندوباً من أصل 1470 شاركوا في التصويت على انتخاب أردوغان رئيساً للحزب.
وقال يازيجي: إن "أردوغان حصل على كامل الأصوات الصحيحة في المؤتمر الاستثنائي، والتي بلغ عددها 1414، فيما اعتُبرت الأصوات الثلاث الأخرى ملغيّة".
وبذلك عاد أردوغان إلى رئاسة حزب العدالة والتنمية، بعد أن ترك المنصب لرئيس الوزراء السابق، أحمد داود أوغلو، عام 2014، بسبب ترشحه لرئاسة تركيا.
وشهدت العاصمة التركية أنقرة، صباح الأحد، انعقاد المؤتمر الاستثنائي العام الثالث لحزب العدالة والتنمية، الذي تمخض عن ترشيح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، كمرشح وحيد لتولي رئاسة الحزب.
وانتسب أردوغان مجدداً إلى عضوية الحزب، بناء على التعديلات الدستورية التي صوت الناخبون الأتراك لمصلحتها في استفتاء 16 أبريل الماضي، والتي تتضمن الانتقال من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي، وتسمح أيضاً لرئيس الجمهورية بأن يكون حزبياً.
وأسس أردوغان حزب العدالة والتنمية عام 2001، وتولى قيادته حتى 2014، حيث استقال منه بسبب ترشحه لرئاسة البلاد، بموجب الدستور الذي نص، قبل التعديلات الأخيرة، على حيادية الرئيس وعدم انتسابه لأي حزب سياسي.