زعم وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، اليوم الأحد، أن لا مفر من سقوط ضحايا مدنيين في الحرب على الجهاديين في سوريا والعراق، موضحاً أن بلاده “تبذل كل ما في وسعها إنسانيا” لتفادي ذلك، على حد تعبيره.

ويشن تحالف دولي بقيادة واشنطن منذ العام 2014 ضربات جوية في العراق وسوريا تؤدي بحسب منظمات غير حكومية إلى سقوط مئات المدنيين.

وقال ماتيس لقناة “سي بي أس″ الأحد إن هؤلاء الضحايا “واقع في هذا النوع من الأوضاع″، على حد زعمه.

وأضاف أن الولايات المتحدة “تفعل كل ما في وسعها من الناحية الإنسانية مع الأخذ في الاعتبار الضرورات العسكرية” لتفادي سقوط ضحايا مدنيين.

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تدلل على عدم اكتراث التحالف الدولي بدماء العرب من المدنيين سواء في سوريا والعراق وليبيا واليمن، أو دماء المسلمين في أفغانستان ودول أخرى، ما اعتبره المراقبون استرخاص لدماء العرب من جانب الولايات المتحدة التي تورطت هي أو روسيا في جرائم حرب ضد المدنيين في قصف المدنيين والمساجد والأسواق والمستشفيات في الدول سابقة الذكر.