زعم عناصر إرهابيون اليوم الجمعة، أنهم أسقطوا مروحية عسكرية تركية هذا الأسبوع في جنوب شرقي البلاد، مما أسفر عن مقتل جميع الجنود الـ 13 الذين كانوا على متنها، ومن بينهم ضابط رفيع المستوى.

جاءت مزاعم حزب العمال الكردستاني الإرهابي في بيان نشر على موقعه على شبكة الإنترنت، قال فيه: إن مروحية من نوع كوجار أصيبت أثناء محاولتها الفرار بعد تعرضها لإطلاق النار.

وقال الجيش التركي: إن الحادث وقع أمس الأول الأربعاء بسبب اصطدام المروحية بخط كهرباء بعد دقائق من إقلاعها، بعد ساعة تقريبًا من حلول الليل.

ووقع الحادث في محافظة شرناق جنوب شرقي تركيا، التي تقطنها غالبية من الأكراد، حيث يدور القتال بين المسلحين الأكراد وقوات الأمن التركية.

وأقيمت جنازات للضحايا الـ 13 في مناطق متفرقة من تركيا، حيث حضر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إحداها في اسطنبول.

ومن شأن هذا الإعلان خلق توتر كبير له أرضية خصبة في الأساس منذ استئناف الحزب الإرهابي ضرباته  ضد أنقرة قبل أكثر من عام، ومع إعلان واشنطن انها بدأت تسليح أكراد سوريا الانفصاليين وهو التطور الذي ترفضه أنقرة بشدة.