اعتبرت دولة قطر أن إقامة سلطات الاحتلال الإسرائيلي مستوطنة جديدة في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، يمثل انتهاكاً صارخاً للشرعية الدولية، واعتداءً سافراً على حق الشعب الفلسطيني.

وطالبت وزارة الخارجية القطرية المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لإلزام سلطات الاحتلال بوقف الاستيطان في الأراضي المحتلة.

ودانت الدوحة واستنكرت بشدة رصد حكومة الاحتلال ميزانية مالية لإقامة مستوطنة جديدة في نابلس، حسب وكالة الأنباء القطرية (قنا).


وشددت الخارجية القطرية على أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية سيؤدي إلى تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين.

وكانت حكومة الاحتلال وافقت، الأحد(3|9)، على تخصيص 60 مليون شيكل (16 مليوناً و750 ألف دولار تقريباً) لاستئناف بناء مستوطنة "عميحاي"، البديلة لسكان بؤرة "عامونا"، التي تم إخلاؤها منذ عدة أشهر.

وأواخر يونيو الماضي، بدأت سلطات الاحتلال بالعمل على الأرض لبناء هذه المستوطنة الجديدة، كبديل لمستوطني "عمونا"، التي أقيمت على أراض مملوكة لفلسطينيين من بلدة سلواد.