أحدث الأخبار
  • 12:07 . الصومال يحقق في ادعاءات تهريب عيدروس الزبيدي عبر أراضيه إلى الإمارات... المزيد
  • 11:56 . وفاة والدة معتقل الرأي عادل الزرعوني و"معتقلي الإمارات" يطالب بالسماح له بتوديعها... المزيد
  • 08:08 . بلومبرغ: خلافات السعودية والإمارات في اليمن ستكون لها تداعيات كبيرة على المنطقة... المزيد
  • 07:49 . الإمارات تعين مبعوثاً لمكافحة التطرف والإرهاب وهذه أبرز مهامه... المزيد
  • 01:08 . تشكيل لجنة لدراسة أسعار الأدوية ومبادرة اتحادية للشراء المباشر من المصنّعين... المزيد
  • 12:21 . ترامب يأمر بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية... المزيد
  • 11:57 . لقاء في الرياض يناقش مستقبل الانتقالي الجنوبي عقب هروب رئيسه إلى أبوظبي... المزيد
  • 11:19 . من هو الأحبابي؟.. القائد العسكري الإماراتي الذي برز اسمه في عملية تهريب الزبيدي من عدن إلى أبوظبي... المزيد
  • 10:59 . التحالف في اليمن: الزبيدي غادر عدن سرًّا إلى أرض الصومال قبل نقله جواً إلى أبوظبي... المزيد
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد

صدى صاروخ كوريا الشمالية في الخليج

الكـاتب : ظافر محمد العجمي
تاريخ الخبر: 06-09-2017


في 23 مارس 1983 أعلن الرئيس ريجان في خطاب مبادرة الدفاع الاستراتيجي (حرب النجوم) لاستخدام النظم الفضائية لحماية أميركا من هجوم بالصواريخ الباليستية النووية السوفييتية، فانهار الاتحاد السوفيتي لعدم قدرته على مجاراة النظام المزمع إنشاؤه، رغم أن المشروع لم يكن قد تم. وقبل أسبوعين واصل ترمب تغريده «بغضب» ضد بيونج يانج على موقع «تويتر»، فأطلقت كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً فوق اليابان، رداً على حزم ترمب اللفظي.
وإذا كانت النزعة الفوضوية في الدوائر السياسية في واشنطن قد طغت، فالأمر لم يكن كذلك لدى المراقبين العسكريين ومراكز الابحاث الاستراتيجية، حيث يتفقون أن الصاروخ الكوري قد تحدى ترمب، وكسر حاجز الردع الأميركي، وفشل واشنطن ستكون له كلفة باهظة سياسياً ودبلوماسياً، حيث لم يتعد دفاعها عن اليابان -التي مر الصاروخ فوقها- سوى ببثّ رسالة من القمر الصناعي الأميركي لليابانيين بالاحتماء في الملاجئ. فلماذا لم تعترض وتسقط واشنطن الصاروخ! لم تُجب قيادة القوات الأميركية بوضوح، واكتفت ببيان مقتضب كبيانات وسائل الإعلام العسكرية العربية، وفيه «قررنا أن الصاروخ المنطلق من كوريا الشمالية لم يشكل تهديداً (لأراضي) أميركا الشمالية»، مما دفع ببعض المراقبين للتشكيك في الجاهزية العسكرية الأميركية، مستشهدين بقول رئيس الأركان الأميركي في 22 يونيو 2017: «لم نصل لمرحلة التيقّن من القدرة على اعتراض الصواريخ»، بل إن البنتاجون صرح بالقلق من حجم التكلفة الباهظة لبرنامج الدفاع الصاروخي الأميركي البالغة 40 مليار دولار»، دون نتائج مُرضية. وجدوى نظم الدفاع الصاروخي الأميركي الذي كان مصدر التهديد فيه إيران في عصر بوش وأوباما، كما أن من مسببات القلق قصور الرصد الأميركي عن معرفة إن كان الصاروخ الكوري متوسط المدى «IRBM»، أو بعيد المدى عابراً للقارات «ICBM»!! والأهم كشف الحدث مواطن ضعف عقيدة سلاح البحرية الأميركية، ومهامها خارج أميركا.
أما المراقب الخليجي فأزعجه تدني منسوب القلق لدى صانع القرار السياسي الخليجي حيال الصاروخ الكوري الشمالي، وتفشي مناخ تحدي أميركا وكسر حاجز الردع. فإيران بعد الاتفاق النووي غير إيران قبله، حيث علّق القيادي في الحرس الثوري مجتبى ذو النور: إن شرط طهران للقبول بالاتفاق النووي كان إغلاق ملفها العسكري، ورفض المطالب الأميركية بتفتيش مواقع صواريخها الباليستية.

بالعجمي الفصيح
الغاية من هذه القصدية العالية في إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي ليس إثارة إعجاب الشعب هناك بزعيمه الذي يتحدى العالم، بل لأن بيونج يانج تخاف من واشنطن، ولا سبيل للحفاظ على نظامها السياسي إلا بالاعتراف بكوريا الشمالية كقوة نووية. ومثلها طهران.;