قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن مصر كانت تأمل فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، بهدف تغيير منهج العلاقة بين القاهرة وواشنطن.  

وأوضح شكري، في حواره مع الإعلامي عماد أديب، على فضائية "الحياة"، مساء الاثنين (29|1)، أن العلاقات "المصرية- الأمريكية" في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما، شهدت الكثير من التوتر، ولم تكن إيجابية، وكانت هيلاري كلينتون، تسير على نهجه.

وأشار إلى أن المشكلة ليست في الإدارة الأمريكية، ولكن في طبيعة سلوك الإدارة الحالية والضغوط التي تظهر وكأن هناك صراعاً بين النهجين.

ويقول مراقبون إن أوباما لم يفعل شيئا لمنع الانقلاب على الرئيس محمد مرسي ولكنه أيضا رفض دعم السيسي والاعتراف بانقلابه رغم لقاء جمع بينهما فيما بعد، أي بعد استيلاء السيسي على السلطة في انتخابات أكدت منظمات حقوقية عدم نزاهتها.