أدان البيت الأبيض بشدة الهجمات الأخيرة التي يشنها نظام الأسد على الشعب السوري في الغوطة الشرقية بدعم من روسيا. وناشد البيت الأبيض، في بيان له اليوم الخميس، المجتمع الدولي أن يدين هذه الهجمات المروعة بالغوطة، وقال: إن "التدمير الممنهج للمرافق الطبية بالغوطة الشرقية، واستمرار استخدام أساليب الحصار لتجويع المدنيين ومنع وصول المساعدات تثير القلق بشكل خاص". ودعا البيان روسيا وشركاءها إلى الوفاء بالتزاماتهم فيما يتعلق بمناطق خفض التصعيد، خاصة بالغوطة الشرقية، وإنهاء الهجمات ضد المدنيين في سوريا. وأكد البيت الأبيض أن "على (بشار) الأسد أن يتوقف عن ارتكاب فظائع إضافية، وعلى موسكو وطهران عدم تشجيعه على جرائمه". وذكر أن "جرائم النظام المروعة تظهر الحاجة الملحة إلى تحقيق تقدم بمفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة، من أجل التوصل إلى حل سلمي للأزمة يحترم إرادة السوريين". وتقصف قوات النظام منذ ليل الأحد بالطائرات والمدفعية والصواريخ مدن وبلدات الغوطة الشرقية، بالتزامن مع استقدامها تعزيزات عسكرية تُنذر بهجوم وشيك على معقل الفصائل المعارضة الأخير قرب دمشق. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية بدورها أن عدد الضحايا، منذ يوم الأحد الماضي، ارتفع إلى أكثر من 330 قتيلاً، بينهم نحو 70 طفلاً، في حين تجاوز عدد الإصابات 1500.
البيت الأبيض: الغوطة تتعرض لتدمير ممنهج وتجويع