في خطاب وصفت حركة حماس الاتهامات الواردة فيه بأنها غير وطنية، افتتح فيه اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في مقر الرئاسة في رام الله، اتهم الرئيس محمود عباس، أمس، حركة «حماس» بالوقوف وراء التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، في قطاع غزة الأسبوع الماضي. وهدد بأن استهداف الحمد الله وفرج لن يمر.
وكان موكب الحمد الله وفرج قد استهدف بعبوة ناسفة لدى عبوره معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، يوم الإثنين الماضي، ورغم أنهما لم يصابا بأي أذى إلا أن 7 من مرافقيهما أصيبوا جراء تفجير العبوة الناسفة.
وزعم عباس في خطابه، الذي بثّ حيا على غير العادة «حماس تقف وراء الاعتداء على الحمد الله وفرج».
وأضاف أن «نتيجة مباحثات المصالحة مع حماس هي محاولة الاغتيال». وتابع القول «لو نجحت عملية الاغتيال لكانت نتائجها كارثية على شعبنا وأدت لقيام حرب أهلية فلسطينية».
وأعلن عن اتخاذ ما وصفها بإجراءات عقابية لحماية المشروع الوطني ضد قطاع غزة. وقال «بصفتي رئيسا للشعب الفلسطيني قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والقانونية والمالية كافة من أجل المحافظة على المشروع الوطني».
يأتي هذا القرار رغم النداء الذي وجهته الفصائل الوطنية والإسلامية في قطاع غزة لعباس بعدم فرض عقوبات جديدة ضد القطاع.