أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

العراق.. صوت الشعر الذي كان!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 12-08-2018

قضيت ما بعد ظهر أمس وأنا أستمع إلى قصائد في غاية العذوبة بصوت شعري نسوي ليس أقل من أن يوصف بالعبقري، صوت الشاعرة لميعة عباس عمارة الذي ارتبط بالأدب الرفيع واللغة الفاتنة والعراق الشجي ودجلة وجسورها ونخيلها وبهائها، لميعة التي ارتبطت بكل ما هو أصيل في الشعر حين كان العراق شعراً وذهباً، وحين كان العراق جامعات تشد لها رحال العرب، وحين كان حداثة ومكتبات وندوات وشباباً وأدباء وكتاباً، والجواهري ونازك الملائكة وبدر شاكر السياب وغيرهم..!حتى والعراق انقلابات وثورات وخضات سياسية بقي للشعر مكانه وللأدب وللكتب وللشعراء، فلم ينتج بلد من الشعراء ومدارس الشعر والأدب كما أنتج العراق، فالشعر مذ كان عراقي الهوى، ألم يقل الدرويش الجميل يوماً في العراق:

 أتذكّرُ السيّاب، يصرخُ في الخليج سُدَىً:

 (عِراقُ، عراقُ، ليس سوى العراق)

 ولا يردُّ سوى الصدى.

 أَتذكَّرُ السيَّابَ... 

 إن الشِّعْرَ يُولَدُ في العراقِ،

 فكُنْ عراقيّاً لتصبح شاعراً يا صاحبي! 

 لميعة عباس عمارة سليلة مدينة العمارة وابنة بغداد التي لم تنتمِ يوماً لغير العراق وطناً، ولغير الجذور السومرية والبابلية حضارة، ولغير طين الرافدين أصلاً ومنشأً ومنبتاً برغم حياتها الطويلة في الولايات المتحدة كما صرحت في مقابلة تلفزيونية منذ سنوات عدة!! كم أحب أن أسمع الشعر من فم شعراء العراق وفي القلب حسرة: أين ذهب كل هذا الإرث والتراث.. أين بغداد والشعراء والصور.. أين ذهب العراق الذي نعرف؟ 

 هل يعود العراق الذي عرفنا؟ العراق الذي برغم أمواجه وتلاطماته، إلا أنه كان العراق الذي لطالما انتمينا وأحببنا وافتخرنا بكل ما فيه، والذي كلما مر يوم أعلن عن سر وعن خبر من أسرار وأخبار من تآمر عليه ومن أودى به ليكون لقمة سائغة في فم إيران الملالي، إيران الحقد والقمع، ولذا حولت العراق من بلد كان منارة في كل شيء إلى مَصدر للطائفية ومُصدّرٍ للإرهاب، هذا العراق الطارئ الذي صار يختطف أبناءه ويسترقهم ويبيعهم في سوق النخاسة، العراق الذي استوطنته جيوش من الهمج تدمر وتفجر وتقتل في حماية إيران والغرب!فهل يعود العراق مجدداً ليصدح فيه الشعر ويتألق فيه الأدب والعلم والحب والشعراء والعشاق؟!

العراق.. صوت الشعر الذي كان! - البيان