أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

«الأدوية المثيلة»

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 03-09-2018

صحيفة الاتحاد - «الأدوية المثيلة»

منذ يوم أمس الأول، تبنت دائرة الصحة في أبوظبي آلية جديدة لصرف الأدوية المثيلة للمرضى، عوضاً عن تلك ذات العلامات التجارية الشهيرة أو ما أصبحت «ماركة»، ونحن في مجتمع تنشغل شرائح واسعة فيه بقضايا «الماركة» حتى في المرض والدواء، ومكان إيواء المريض، وتوليد الأم إذا كان في غرفة أو جناح ماسي أو ذهبي أو أقحواني!!.
الدائرة لدى إعلانها عن اعتماد الخطوة، أكدت أنها تجيء ضمن جهودها لضمان جودة الخدمات الطبية، والتشجيع على استخدام هذه الأدوية التي تعزز مبدأ «القيمة مقابل المال». وأنها-أي هذه الأدوية- توفر المنافع السريرية ذاتها و«مكافئة حيويا» للدواء الذي يحمل العلامة التجارية الشهيرة، وأنها اطلعت على تجارب مماثلة في العديد من الدول بما فيها الدول الصناعية المتقدمة، حيث وجدت أن 80% من الأدوية الموصوفة في ألمانيا هي «مثيلة»، وفي بريطانيا النسبة 78%.
أثارت الخطوة الكثير من الجدل في أوساط المجتمع على الرغم من أن التطبيق في مرحلة تمهيدية، وذلك بسبب انقسام الآراء حول مؤيد ومتحفظ، فهناك من يرى أن المستفيد الأول ستكون شركات التأمين الصحي التي ستنخفض عليها أعباء فاتورة الأدوية بصورة ملحوظة، خاصة أن الآلية أتاحت للمريض المتمسك بدواء العلامة التجارية الشهيرة، الحصول عليه لقاء دفع الفارق في السعر بين الدواءين. وهناك من رأى في القرار فرصة لتسويق أدوية لم تنل حظها من الترويج وإثبات وجودها في سوق ضخمة على مستوى العالم، فمن المعروف أن سوق الأدوية وتصنيعها تعد الثانية بعد صناعة الأسلحة دخلاً و عوائد للشركات الصناعية العملاقة.
وهناك من رأى أن الخطوة -لا سيما بعد أن فرضت الصناعات الدوائية الوطنية وجودها- بأنها ستتيح لهذه الشركات الارتقاء بمنتجها، وفي الوقت ذاته ستجعل شركات الأدوية ذات العلامات التجارية الشهيرة تراجع سياساتها وأسعارها بحيث تكون في المتناول بدلاً من الفروقات الجارية حد المبالغة. وربما الذي سيتأثر من الخطوة شريحة من أصحاب الأمراض المزمنة ممن يستغرق الأمر بالنسبة لهم بعض الوقت ريثما يتقبل جسمهم الدواء الجديد بعد أن اعتادوا لسنوات طويلة على نوع معين من الدواء.
نتمنى أن تكون المرحلة التمهيدية من تطبيق الآلية الجديدة، مرحلة تقييم شاملة تؤكد ما تهدف إليه دائرة الصحة الحريصة مع شركائها الاستراتيجيين على الارتقاء بالخدمات وتحقيق أعلى مستويات الاستدامة في المنظومة الصحية.