أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

إلزامي.. غير إلزامي

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 25-09-2018

صحيفة الاتحاد - إلزامي.. غير إلزامي

هل كانت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بحاجة للضجة التي أُثيرت حول أحد أنواع اللقاحات؟، جراء تضارب تصريحات مسؤولين فيها بأنه إلزامي ليخرج مسؤول ثانٍ ويؤكد عدم إلزاميته بل يتحول لمفتٍ، وهو يؤكد للرأي العام بأن اللقاح «حلال».
نقدر الجهود الكبيرة للوزارة، وهي تجسد مسماها ودورها في «وقاية المجتمع»، ولكن طريقة إدارة حملة التعريف والتطعيم لأنواع من اللقاحات، ومنها «لقاح سرطان عنق الرحم» لم يكن موفقاً، والدليل ردة الفعل التي واكبت الإعلان عنه منذ البداية حتى خرجت الوزارة ببيانها الأخير لتؤكد عدم إلزاميته، وأنه بحسب طلب الأهالي.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي مسرحاً لجدل واسع بسبب تضارب تصريحات مسؤولي الوزارة الذين لم يقدموا مبرراً منطقياً أو منطقياً لفرض إلزامية مثل هذا النوع من اللقاحات، خاصة أنها لم تقدم ما يشير لتفشي أو انتشار المرض في منطقتنا، وفقاً لإحصائيات علمية أو حتى تبريره بصورة وقائية. وكذلك مستوى الإصابات به بين النساء في مجتمع الإمارات.
ما جرى، ذكرنا بواقعة سابقة شهدها مجتمعنا في ذروة الهلع من تفشي انفلونزا H1N1 (الخنازير) عندما عجزت مصانع الشركة المنتجة عن تلبية الطلب المتزايد، والذي تكدس في المخازن بعد ذلك، كما حصل عندنا وعند غيرنا من البلدان.
وفي صورة مقابلة، نشهد ممارسات في الاتجاه ذاته من بعض المراكز الطبية الخاصة التي تروج لأنواع من التطعيمات أو العقاقير التي لا تستطيع تخفيف مخزونها منه إلا بمثل هذه الأساليب، وفي مقدمة ذلك لقاح مكافحة الانفلونزا ونزلات البرد الذي لا يزال الجدل بشأنه قائماً بين الأطباء سواء داخل الدولة أو خارجها. وعلى الرغم من إعلان توافر هذا اللقاح مجاناً أو تغطيته من قبل شركات التأمين الصحي تجد بعض تلك المراكز الطبية الخاصة، وباسم المساهمة في حملات التوعية الصحية، تقيم منصات لها في «المولات» لإقناع أفراد الجمهور بالإقبال على هذا اللقاح أو ذلك المستحضر الذي يساعد الإنسان في التخلص من الوزن الزائد من دون أي مجهود بدني. ممارسات تُذكرنا بممارسات فنيي بعض وكالات السيارات، ممن لهم نسبة أو عمولة على استبدال قطع الغيار؛ لذلك تجد توصياتهم السخية في استبدال ما يلزم وما لا يلزم من القطع.
«الصحة» مدعوة لإيلاء التوعية والتثقيف عناية أكبر، فهي حائط الصد الأول لتبديد أي ضجة أو جدال لوقاية المجتمع.