أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

مبنى صديق

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 17-01-2019

صحيفة الاتحاد - مبنى صديق

نسمع عن مبنى صديق للبيئة أو صديق لأصحاب الهمم وذوي الاحتياجات الخاصة، وفنادق صديقة للحيوانات الأليفة، ولكن بعض المطورين العقاريين عندنا ابتدعوا مصطلح «بنايات صديقة للحيوانات» لتبرير سكوتهم عن بعض الممارسات والظواهر المقلقة التي ظهرت جراء إصرار بعض المستأجرين للشقق السكنية على تربية وإيواء فصائل شرسة من الحيوانات لإرضاء أمزجتهم دونما أدنى اكتراث بمشاعر وراحة بقية سكان المبنى.
استمعت قبل أيام لطبيبة تبث معاناتها عبر البرنامج الجماهيري «استوديو1» من إذاعة أبوظبي جراء تربية بعض ساكني البناية التي تقطن فيها لنوعية مخيفة من الكلاب الشرسة، ويدخلون بها لمصعد البناية بما يثير رعب الصغار، وكذلك تقلق بأصواتها المزعجة السكان خلال ساعات راحتهم.
عندما رفعت السيدة شكوى بالأمر للشركة المسؤولة عن المبنى، قيل لها بأنه «صديق للحيوانات»، أي إما أن تقبل بالوضع الحالي أو ترحل وتبحث عن سكن آخر مع ما ستتكبده جراء ذلك من مصاريف باهظة عند الانتقال، ويدركها جيداً كل من مر بهذه التجربة.
واستضاف البرنامج بعد أيام من ذلك الاتصال مسؤولاً في بلدية عدّد أنواع المخالفات والغرامات المترتبة على مثل هذه السلوكيات، معلناً خلال اللقاء أن التصنيف النهائي للمباني والأماكن العامة التي يسمح فيها باصطحاب تلك الحيوانات لم يقر بعد، مستعرضاً تلك الأماكن، كالحدائق والمراكز التجارية وحتى مصاعد البنايات التي يفترض أن يخصص بعضها لمربي تلك الحيوانات حرصاً على راحة وسلامة بقية سكان المبنى ممن يعانون من حساسية أو رهاب التواجد والاقتراب من هذه الكائنات.
تعودنا بالفطرة الإحسان والرفق تجاه الحيوانات الأليفة، ولكن بالمقابل لا نستطيع تناسي حوادث جرت، مثل التي حدثت في إحدى ضواحي العاصمة عندما هاجمت كلاب شرسة انفلتت من عاملة آسيوية وطاردت أطفالاً كانوا يلعبون في المكان وأصابت أحدهم بجراح خطيرة. كما انقض جرو -برغم وداعة مظهره- على رضيع كانت تحمله والدته خلال انتظارها لوصول المصعد، مما اضطر عائلته للسفر به لجرّاح في إيطاليا متخصص بمثل هذه الإصابات.. حوادث متعددة لسنا بصدد استعراضها، ولكنها تذكرنا والجهات المعنية بضرورة إصدار اللوائح المنظمة لمنع أي تجاوزات أو وقوع حوادث تمثل خطورة على أفراد الجمهور، وبالذات الأطفال، خاصة أن ظاهرة الاستعراض بأنواع خطرة من الحيوانات في الأماكن العامة من حدائق وطرق ومراكز تجارية وتربيتها داخل الشقق السكنية تتزايد.