06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد
الجولان «إسرائيلية» في عين ترمب
الكـاتب : ماجدة العرامي
تاريخ الخبر: 26-03-2019
ماجدة العرامي:الجولان «إسرائيلية» في عين ترمب- مقالات العرب القطرية
من فضائه الأزرق تأتي التغريدات تباعاً، فلا يكفّ ولا يهدأ عن التلفظ بقرارات «ارتجالية» تزيد الطين بللا.
تغريدة أغرب من سابقتها، يرمي بها دونالد ترمب في وجه العالم غير آبه ولا مبال.. لا يهم حجم القرارات في قاموس ساكن البيت الأبيض، فالرجل يفترض أن العالم يسير وفقاً لعقارب ساعته.
نعم لقد «حان الوقت للاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان بعد 52 عاماً»، رمى ترمب الخميس بكلمات مستفزة على «تويتر».
أعقبها في المكان نفسه رد صادر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي، معتبراً خطوة ترمب «اعتراف الشجاع بسيادة إسرائيل على الجولان»، مضيفاً «أن ذلك أتى في الوقت الذي تتخذ إيران سوريا قاعدة لتدمير إسرائيل».
ويبدو أن ترمب ما زال مصراً على الوقوف ضد تيار الإجماع الدولي، بدا ذلك منذ اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر 2017، بالرغم مما سبب هذا القرار من سخط ورفض دوليين.
قرار يبدو نسبياً غير مفاجئ، فقد مهّدت واشنطن ضمنياً لخطوة رئيسها منذ أسبوع بعد «تغير الوصف الأميركي المعتاد لمرتفعات الجولان السورية في ثنايا تقرير سنوي لوزارة الخارجية الأميركية بشأن حقوق الإنسان في أنحاء العالم، من أرض «تحتلها إسرائيل» إلى «أرض تسيطر عليها إسرائيل»، وفق ما نقلت قناة الجزيرة الإخبارية.
سبق ذلك بأسبوع تصريح السيناتور الأميركي ليندسي غراهام لقناة إسرائيلية، بأن هناك «أجواء إيجابية في البيت الأبيض بشأن دعم الضم الإسرائيلي لمرتفعات الجولان». كما كان متوقعاً لاقى موقف ترمب إدانات واسعة، واعتراضاً صريحاً على غرار الخارجية السورية، التي وصفت تصريحات ترمب بغير المسؤولة. الجامعة العربية سرعان ما ردت هي الأخرى، مساء الخميس، مؤكدة على لسان أمينها العام أن «التصريحات الصادرة عن أقطاب الإدارة الأميركية التي تمهّد لاعتراف رسمي بسيادة إسرائيلية على الجولان السوري المحتل تعتبر خارجة بشكل كامل عن القانون الدولي».
دول مجلس التعاون الخليجي نشرت بياناً قالت فيه إن «تصريحات الرئيس الأميركي تقوّض فرص تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط». بدوره، قال الاتحاد الأوروبي اليوم إنه لا يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان. وفي باريس، قالت الخارجية: «إن الاعتراف به يتعارض مع القانون الدولي»، وهو ما ذهبت إليه جارتها برلين التي قالت إن «ضم إسرائيل للجولان باطل، وليس له تأثير قانوني».
أما روسيا وتركيا فقد حذرتا من تداعيات القرار الترمبي، ونقلت وسائل إعلام روسية عن المتحدثة باسم الخارجية الروسية قولها «إن تغيير صفة المرتفعات يعد انتهاكاً للقرارات الأممية».
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان -في كلمة خلال الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي- شدد على أن أنقرة لن تسمح إطلاقاً بشرعنة احتلال مرتفعات الجولان، معتبراً تصريح ترمب بشأن مرتفعات الجولان تجرّ المنطقة إلى حافة أزمة جديدة.
تحدى ترمب إذا مرة أخرى الإجماع الدولي على رفض اعتبار الجولان أرضاً إسرائيلية، لكنه «سيقدم على هذه الخطوة رغم دعوات عدة من مختلف أنحاء العالم لثنيه عن ذلك»، ورغم «عدم إقدام أي رئيس أميركي على فعل ذلك» هكذا علق هو.. إذا حتى الآن الجولان سوريّة في نظر العالم، «وإسرائيلية» في عين ترمب.