أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

هل هناك كتب تافهة؟

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 14-04-2019

هل هناك كتب تافهة؟ - البيان

سُئل عباس محمود العقاد عن رأيه في الكتب والكتابات التافهة، فقال: «ليس هناك كتاب أقرأه ولا أستفيد منه شيئاً جديداً، فحتى الكتاب التافه أستفيد من قراءته أني تعلّمت شيئاً جديداً هو: ما التفاهة؟ وكيف يكتب الكتاب التافهون؟ وفيم يفكرون؟»، إذن فهناك كتب تافهة، وأفلام، وموسيقى وأغنيات، ومقالات وصحافة، وفي هذه تحديداً هناك ما هو أسوأ، هناك الصحافة الصفراء والفضائحية والرخيصة، ومع ذلك فهناك من يرفض هذا التصنيف، معتبراً أن كل نتاج هو في حقيقته جهد بشري مقدر لا يصح وصمه بوصف سلبي.

في الكتابة التافهة، هناك الكثير مما يمكن أن نختلف حوله، لكن ما لا يمكن قبوله هو عدم تسمية الأشياء بمسمياتها، فحين ترفع كتاباً من هذه النوعية في وجه ناشر ما، وتجاهره بقولك: كيف تسمح لنفسك بترويج هذه النوعية التافهة من الكتب؟

تجد لديه من الجرأة ما يجعله يبتسم قائلاً: إنها بضاعة لها مريدوها، أنت تراها تافهة وغيرك لا يراها كذلك، فتصرّ على أنها تافهة، فيصرّ على أن اختلاف الأذواق نوع من الديمقراطية علينا أن نتعلمه ونعتاده، تسأله: ديمقراطية التفاهة؟ يجيبك: بل ديمقراطية الكتابة والقراءة والاختيار.

وماذا عن مسؤولية الناشر عن الذوق العام، عن نشر المعرفة الحقيقية، عن الارتقاء بالوعي؟ يقول لك: هذه مسؤولية كل فرد على حدة، وليست مسؤولية الناشر، على الناشر أن يضع كل شيء على الرف ويجعله في متناول الجميع.

تسأله: إذن لا فرق بينك وبين صاحب البقالة؟ يقول: طالما أنني دخلت السوق لأبيع، فالكتب بضاعة، والبضاعة لا بدّ أن تخضع لمنطق السوق وقوانين اللعبة: لعبة العرض والطلب.

في الحقيقة هناك مسؤولية حتمية علينا الإقرار بها، سواء على الكاتب أو الناشر ومسؤولي الثقافة، ليس بالمصادرة ولا القمع والمنع بالتأكيد، ولكن بالنقد والنقاش والقراءة الواعية لكل النتاجات الضعيفة التي تجتاح (سوق الكتاب العربي) بعيداً عن مهرجانات المجاملة.