أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

كيف أنارت الجلطة بصيرتها؟

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 04-08-2019

كيف أنارت الجلطة بصيرتها؟ - البيان

في عام 1996، كانت عالمة المخ د. جيل تيلور، تحقّق أقصى نجاحاتها في ما يتعلق بكونها عالمة تشريح مرموقة، حتى كان ذلك الصباح الذي استيقظت فيه على ألم في جانب رأسها، وتحديداً منطقة ما وراء عينها اليسرى، وبرغم كل ما مرت به، إلا أنها كانت كعالمة، تتأمل ما يجري داخل دماغها، لقد انفجر شيء ما في رأسها، وبدأ الدم يملأ تجويف الدماغ، أما الخلايا فبدت كملفات متناثرة، تسبح في نهر الدم ذاك، لقد شبهت الأمر بأن كل ما كانت تعرفه من مهارات، تحولت إلى حطام يسبح في بركة دم، كما أصبحت جميع إدراكاتها منفصلة عنها تماماً!

أصيبت جيل تيلور بجلطة في الفص الأيسر من المخ، وفي غضون 4 ساعات من ذلك الصباح، لم تعد قادرة على أي شيء، لا المشي ولا الكلام ولا القراءة والكتابة، ولا تذكر أي اسم أو رقم، كانت تقف على حافة الموت، بعد تعافيها، دونت تيلور يوميات ما بعد إصابتها بالجلطة، يوماً بيوم، في كتابها «الجلطة التي أنارت بصيرتي»، بعد سنوات من المعاناة والألم، كانت فيها عالمة المخ في جامعة هارفرد، مجرد طفلة عاجزة لا تعلم شيئاً، بعد كل ذلك العلم الذي وصلت إليه!

الكتاب ليس شرحاً طبياً لحالات الإصابة بالجلطة، إنه إجابة عن السؤال: «كيف أنارت الجلطة بصيرتها؟».. إصابة تيلور كانت في الفص الأيسر، الذي ظل قادراً على الدوام على السيطرة على الفص الأيمن، ولذا، وصفت نفسها بأنها كانت شخصية عنيدة، إضافة لكل ما يتميز به الفص الأيسر من قدرات تحكم عالية، فجاءت الجلطة لتعلمها كيف تستفيد من مميزات الفص الأيمن مما يموج فيه من حواس ومشاعر وروحانيات، دون أن يتحكم فيه أحد أو يقمعه، فجاء السلام الداخلي العميق، والعواطف والمحبة، ومن ثم أنارت بصيرتها، التي ساعدت في شفائها تماماً من الجلطة، وكأنها تريد أن ترسل رسالة بأن الحياة ممكنة مع فص أيسر جريح وصامت، وفص أيمن بازغ بالنور والسلام!