أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

الخليج.. إلى سيرته الأولى؟!

الكـاتب : مساعد العصيمي
تاريخ الخبر: 22-08-2014

لم يكن خليجا واحدا.. ولم تكن رياضة واحدة.. وإني والله أخاف على دورة الخليج العربي ومجلس التعاون الخليجي وكل ما له علاقة بالاتحاد والإخاء بين أبناء الخليج. هذا ما كنّا عليه خلال الأشهر الماضية.. حينما طرأ علينا طارئ موجع كشف عن خلاف وتنافر.. وبما أوجد نفسيات مغلقة كل منها يريد أن ينتصر ولا عليه من الآخر.. ويعلم الله أني لم أكن أعلم أن لدينا قاموسا بهذا الحجم الكبير الذي لا يضاهى من الألفاظ المبتذلة والإسقاطات البالية والتراجم المقيت.. خرجت من الأنقاض لتملأ سماء المجلس الخليجي غمةً وتنافرا. كانت أجواء خلافية بمعنى الكلمة بين الأفراد والعامة استغلها البعض ممن كنا نحسبهم من أهل نشر الخير.. لكن أدركنا متأخرين أنهم من رابطي الشوش الداعين للويل والثبور.. لم يكن بيننا من يستطيع أن يخمد النار ولهبها قد بلغ مبلغا صعُب معه إطفاؤها.. ويا لفرحة الباحثين عن الفرقة والتنافر. في خضم الخلاف أزعجت وحدتنا تواريخ مزيفة واستنباطات عصية على الفهم من تلك التي تبنى على الكذب وتوثق بالكره الأعمى، فهل فشلنا في الاختبار وسقطنا شر سقطة من علياء كنّا نعتقد أننا أهلها حينما تبنينا شعار «خليجنا واحد.. مصيرنا واحد» نعم سقطنا في الامتحان ولا عزاء للمندفعين الذين ملأ كل منهم حِجره حجارة ليقذف بها شقيقه الآخر.. بل ويستعدي الآخرين ليقذفوه. اللافت والإيجابي أن قادتنا ومن يملكون أمر التواصل من عدمه كانوا عند حسن الظن ورقي اللفظ والمنطق والتلاقي.. حتى لو كان هناك اختلاف.. لكن ما نحن بصدده بعض آراء إعلامية.. وكثير من ويلات «المدرعمين» عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. والأخيرة دفعت بالرعاع من كل الاتجاهات ليكونوا قائد الفعل ومطلق الحديث المشين. ما دعى الراجي لعفو ربه لتسطير الكلمات أعلاه.. أننا عرفنا قبل أيام تواصلا سياسيا على أعلى المستويات.. ومنه وبعده عرفنا أيضا لقاءً خليجيا نجتمع من خلاله ونزداد ألقا ومحبة.. وهو دورة الخليج لكرة القدم.. اجتماع كان عنوانه مراسم القرعة الخاصة بالبطولة التي ستجرى في السعودية.. تلك التي دائما ما تعطينا المؤشر الأول عن القيمة الترابطية العالية التي نحن عليها، نعم لقد أوجعنا الأمر حتى بتنا نخشى أن نكون متخاصمين متباغضين أكثر.. لكن نحمد الله أن الحكمة بدأت تظلل سماءنا لتعيد لنا شعارات المحبة ودعائم الالتقاء.. بل وتزرع فينا الأمل.. وإن أوان انتهاء المحنة قد حلّ. التلاقي في الرياضة وعبر الرياضة سبيل أن يعيدنا إلى سيرتنا الأولى.. وهنا أجزم وبكثير من الثقة أن الخليج سيعود وحدة واحدة.. فإن طاله الخلاف فالأكيد أن يكون ذلك لأجل عودة وتلاقٍ أقوى.. الأهم أن نتخلى عن الفجور في الاختلاف.. لأننا بلغنا حدا لم نعرفه من قبل حتى حين خلافنا مع الآخرين من خارج دول المجلس. ما نتمناه أن تكون الرياضة بحلتها الجديدة سبيلا لإزالة العوالق المترسبة.. لأننا نحتاج إلى تلاقينا.. ونحتاج أيضا إلى التنازلات التي تحقق هذا التلاقي والاتحاد.. وأجزم بعدها أن حاملي لواء التنافر سيخفضون رؤوسهم خجلا وكمدا.