أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

حُب المدرسة

الكـاتب : محمد أحمد آل علي
تاريخ الخبر: 27-08-2014


مع بداية سبتمبر من كل عام تفتح المدارس أبوابها، ويبدأ عام دراسي جديد، وتبدأ رحلة الطلبة إلى المدارس، وهي رحلة »في نظرهم« شاقة غير مُرحب به.

حيث إنهم يترددون على المدارس، وكلهم بنفس المشاعر تكاد تكون متشابهة نحو الدراسة والمدرسة، ومن واقع السنوات التي عشناها، هناك شبه إجماع لدى الطلاب في مختلف المجتمعات والثقافات البشرية تجاه مدى حب المدرسة والدراسة، ومستوى الإقبال عليه، على الرغم من تباعد تلك المجتمعات عن بعضها، وتغير ثقافاتها.

تعتبر المدرسة المحضّن الثاني للأبناء، إذ تتحمل مسؤوليات تربوية وتعليمية لتعزيز القيم وتنمية المهارات والقدرات الفكرية والبدنية، وعليها الدور الكبير في صياغة الفكر وتنمية القدرات وتوجيهها، بالإضافة لدورها في الجوانب السلوكية.

إن العلاقة بين البيت والمدرسة يجب أن تتجاوز مرحلة الرسميات وألا تبقى مقتصرة على اجتماعات مجالس الآباء، إنما يجب أن تكون علاقة واضحة الخطوات والأهداف.

هناك من الأمثلة الكثير.. عندما سأل أحد الآباء ولده: هل تحب المدرسة يا بُني؟.. قال الابن: نعم أحبها؟.. تعّجب الأب مستغرباً من هذه الإجابة غير المتوقعة، فقد غلب على ظنه أن الإجابة ستكون حتماً (لا)، فمخزون ذاكرة الأب يدفع إلى الإجابة بلا، فهو على يقين تام أنه لو أُجري بحث على عينة من الطلاب حول مدى حبهم للمدرسة.. لكانت الإجابة (لا) وبنسبة تصل إلى 99%، وقد يقول الأب في نفسه: قد يكون ابني من فئة الطلاب الذين يمثلون نسبة 1%، ولكنه عاد وتراجع عن ذلك الاحتمال عندما تذكر ذهاب ابنه اليومي للمدرسة، وحالة التذمر والكآبة التي تبدو عليه صباح كل يوم.

الأسرة السلبية التي لا تشارك في تشكيل شخصية الأبناء هي الخاسرة لأن الأبناء لا يصلحون وحدهم وليس بالنيات الحسنة والبّركة يستقيم سلوكهم. إن التربية عملية إدارية وفنية تتطلب التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة، ولابد أن تؤدى هذه الأدوار الإدارية في تربية الأبناء من قبل الأسرة ومن ثم المجتمع.

فقلة من الآباء لا يعرفون كيف يقضي أبناؤهم يومهم، والأكثرية يفرحون عندما يجدونهم في غرفهم المغلقة ويرون في ذلك قمة الانضباط.

وكذلك عندما تُراقب الأمهات بناتهن، وتعتقد أن المراقبة دليل شك، والشك مرض يحتاج علاجاً نفسياً، وإن طموحات الآباء المتعلقة بمُستقبل أبنائهم لا يمكن رسمّها من قبلهم على انفراد دون معاونة المدرسة، حيث يجب عليهم غرس حُب المدرسة في نفوس أبنائهم.