ترأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اجتماعا أمنيا في أنقرة، تناول الخطوات التي ستتخذ ردا على هجوم قوات النظام السوري على الجنود الأتراك في محافظة إدلب.

وأفادت مصادر في الرئاسة، أنه "تقرر خلال الاجتماع الذي عقد مساء الإثنين، الرد بالمثل على الهجوم، وألا تذهب دماء الشهداء سدى" وفقاً لوكالة الأناضول التركية.

كما جرى التأكيد على أن أي هجوم لن يثني عزيمة تركيا، التي تتواجد في إدلب بهدف منع الاشتباكات، وضمان أمن حدودها، والحيلولة دون حدوث موجة نزوح وكارثة انسانية جديدتين.

شارك في الاجتماع، نائب الرئيس فؤاد أوقطاي، ووزيري الخارجية مولود تشاووش أوغلو، والدفاع خلوصي أكار، ورئيس الأركان الفريق أول يشار غولر، ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان، ورئيس هيئة الصناعات الدفاعية إسماعيل دمير، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألطون.

والإثنين، أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل 5 من جنودها وإصابة 5 آخرين في قصف مدفعي مكثف للنظام السوري بمحافظة إدلب.

وفي وقت لاحق أعلنت أنقرة أنها هاجمت 115 هدفا عسكريا تابعا للنظام دمرت منها 101 هدفا بشكل كامل.