قالت الأمم المتحدة إن هجوما تشنه قوات الأسد وتدعمه روسيا في شمال غرب سوريا الخاضع لسيطرة المعارضة المسلحة تسبب في نزوح نحو 700 ألف مدني منذ أوائل ديسمبر بما في ذلك قرابة 100 ألف خلال الأسبوع الماضي فقط.

وقال ديفيد سوانسون المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن الوضع مأساوي على نحو متزايد قرب الحدود مع تركيا حيث نزح أكثر من 400 ألف شخص إلى هناك بالفعل بعد هجمات سابقة على المعارضة المسلحة في العام الماضي قبل الحملة الجديدة.

وفي وقت سابق، قال فرحان حق، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة بنيويورك، إن من بين الضحايا 14 امرأة و17 طفلا.

ولم يذكر المتحدث الأممي من الذي شن الغارات، غير أنه منذ أسابيع يشن النظام السوري هجمات على مناطق بمنطقة خفض التصعيد.

وأوضح المتحدث الأممي أنه "تم توثيق مقتل 186 مدنيا على الأقل، بينهم 33 امرأة و37 فتى و30 فتاة خلال الشهر الماضي".

وأردف قائلا: "منذ الأول من ديسمبر الماضي تم تشريد حوالي 689 ألفا من المدنيين بسبب الأعمال القتالية؛ حوالي 80% منهم من النساء والأطفال".

وقال إنه "لا تزال الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء سلامة وحماية أكثر من 3 ملايين مدني في إدلب والمناطق المحيطة، وأكثر من نصفهم من النازحين داخليا، خاصة في ظل استمرار ورود تقارير عن الغارات الجوية والقصف في سوريا".