ذكرت وكالات أنباء روسية أن وزير الدفاع سيرجي شويجو بحث الوضع في إدلب السورية مع نظيره التركي خلوصي أكار.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع قولها في بيان ”خلال المحادثة الهاتفية بينهما، بحثا سبل استقرار الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب“.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن قمة في الخامس من آذار مع قادة روسيا وفرنسا والمانيا للبحث في الوضع في محافظة إدلب، آخر معاقل المعارضة في شمال غرب سوريا.
وقال في خطاب متلفز "سنجتمع في الخامس من مارس"، وذلك بعد مشاورات هاتفية الجمعة مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل للبحث في عقد قمة رباعية حول سوريا بغرض وقف المعارك وانهاء الأزمة الإنسانية.
والهجوم الذي تشنه قوات النظام السوري في محافظة ادلب ادى الى نزوح نحو مليون مدني.
وقال ماكرون الجمعة "علينا أن نعقد اجتماعا في أقرب وقت مع المانيا وروسيا وتركيا".
ورفضت روسيا الأربعاء أن يصدر مجلس الأمن الدولي بيانا يطالب فيه بوقف العمليات القتالية واحترام القانون الانساني الدولي في شمال غرب سوريا، بناء على اقتراح فرنسا.
وتوعدت أنقرة بشن هجوم "وشيك" في إدلب بعدما تعرضت قواتها لهجمات شنها الجيش السوري، وكانت امهلت دمشق حتى نهاية الجاري لإعادة نشر قواتها.
وقتلت القوات السورية 17 جنديا تركيا منذ بداية شباط ما تسبب بتوتر شديد بين انقرة وموسكو.