نقلت وكالة تاس للأنباء عن وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف قوله إن روسيا وتركيا تجهزان سلسلة مشاورات جديدة بشأن سبل خفض التصعيد في محافظة إدلب السورية.

وقال لافروف وفقا لوكالة الأنباء ”يتم الإعداد الآن لسلسلة جديدة من المشاورات التي نأمل أن تقودنا إلى اتفاق بشأن كيفية ضمان أن تكون تلك منطقة خفض تصعيد بحق، وألا ينشط الإرهابيون هناك“.

على الصعيد، قالت الأمم المتحدة، إنها تجري محادثات مع تركيا لتعزيز تدفقات المساعدات عبر الحدود إلى شمال غرب سوريا والسماح بإجلاء المزيد ممن يحتاجون لمساعدة طبية عاجلة مثل الأطفال الموضوعين في الحضانات وذلك في وقت يقترب فيه القصف.

وهناك أكثر من ثلاثة ملايين شخص محاصرون في شمال غرب سوريا بين الحدود التركية والقوات الحكومية السورية التي تتقدم لمحاولة استعادة السيطرة على محافظة إدلب آخر معقل كبير للمعارضين.

وقال مارك كاتس نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة المعني بأزمة سوريا إن القتال يقترب الآن ”بشكل خطير من المنطقة التي يعيش فيها أكثر من مليون شخص في خيام وملاجئ مؤقتة“.

وقال كاتس للصحفيين ”نتحدث مع السلطات التركية حول سبل زيادة المساعدة التي تعبر الحدود من تركيا إلى شمال غرب سوريا“.