أحدث الأخبار
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد
  • 11:05 . "وول ستريت جورنال": تصاعد التنافس السعودي–الإماراتي في اليمن... المزيد

الحقيقة والوهم!!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 05-04-2020

وأنا أتابع الفيلم الإيطالي (غرباء فعلاً)، الذي يحكي قصة سبعة أصدقاء يجتمعون على العشاء، مفترضين لعبة غريبة، تقوم على ترك هواتفهم مفتوحة لبعضهم البعض، يقرأون كل الرسائل الواردة علناً، ويستمعون لكل المحادثات كذلك، على اعتبار أنه لا أسرار بينهم؟ فهل فعلاً لا أسرار بينهم؟

دفعني هذا الفيلم للسؤال حول: أين الوهم وأين الحقيقة في كل ما نعيشه، ومع كل من نعيش معهم؟ وفي ما يتعلق بهذه الكارثة التي نعيشها تحت عنوان رعب «كورونا»: أين الحقيقة وأين الوهم في كل الأخبار ومسارات الأحداث التي نعيشها ونتابعها؟

في الحقيقة، لا علاقة للفيلم بأي أمر له علاقة بطب الفيروسات أو الأوبئة، لكن فكرة الفيلم تتقاطع بشكل حاد مع أسئلة الحقيقة والوهم والخداع، التي تشغل بال الملايين من الناس حول العالم!

الأسئلة حول هذا الفيروس الذي كأنه سقط على الكوكب من ثقب أسود، ليقتاد البشرية من يدها بين يوم وليلة، ويسجنها خلف أبواب المنازل، داسّاً من تحت أعقاب الأبواب، وخلف النوافذ، وعلى أسفلت الشوارع، وحتى في ذرات الهواء، رعباً خفياً اسمه فيروس «كورونا» الخبيث، فأين الحقيقة وأين الوهم في هذا الأمر؟

من يقف وراء كل ما يحدث؟ ومن المستفيد من كل هذه الفوضى العارمة التي تجتاح الأرض؟ فإذا كانت الحقيقة مزعجة أو صعبة المنال، فهل ينبغي أن نفضل عليها الوهم أو نقبل بالظاهر؟ أم أن الحقيقة لا بد أن تظهر عاجلاً أم آجلاً؟ هل ستستفيد البشرية من ذلك، أم سيكون الأوان قد فات؟ أسئلة كثيرة تجتاحنا، وحتى موعد استجلاء الحقيقة، سنظل معلقين في فضاءات الانتظار، متأملين رحمة الله، ومتكاتفين في سبيل الخلاص!