أحدث الأخبار
  • 12:51 . هبوط أغلب بورصات الخليج بعد بيانات الوظائف الأمريكية... المزيد
  • 12:50 . أتلتيكو مدريد يهزم أوساسونا ويتصدر الدوري الإسباني... المزيد
  • 12:49 . توتنهام يفلت من فخ فريق للهواة بكأس الاتحاد الإنجليزي... المزيد
  • 08:14 . اجتماع الرياض بشأن سوريا.. تأكيد على دعم العملية الانتقالية السياسية والسعي لرفع العقوبات... المزيد
  • 08:13 . تليغراف: إدراج أبوظبي ثمان منظمات بريطانية على قائمة الإرهاب "سابقة خطيرة"... المزيد
  • 08:07 . قواعد جديدة لضريبة القيمة المضافة على تجار الذهب والماس في الإمارات... المزيد
  • 08:03 . قلق السلطة الفلسطينية من خطة أبوظبي في غزة وراء معركة جنين... المزيد
  • 07:55 . السعودية تؤكد على أهمية رفع العقوبات المفروضة على سوريا... المزيد
  • 07:54 . عبدالله بن زايد من الرياض: نريد سوريا موحدة وآمنة لا "إرهاب فيها ولا إقصاء"... المزيد
  • 07:43 . انطلاق اجتماع عربي دولي في الرياض بشأن سوريا... المزيد
  • 12:45 . إصابة ثمانية جنود إسرائيليين خلال معارك مع المقاومة بجباليا... المزيد
  • 12:44 . ارتفاع عدد قتلى حرائق لوس أنجلوس بالولايات المتحدة إلى 16 قتيلا... المزيد
  • 11:56 . ما العلاقة بين النشاط البدني وطول العمر والشيخوخة؟... المزيد
  • 11:56 . "الأرصاد" يتوقع تشكل الضباب على بعض المناطق الداخلية... المزيد
  • 11:55 . الكويت تستعد لإرسال وفد دبلوماسي إلى دمشق لإعادة تأهيل السفارة... المزيد
  • 11:31 . مقتل أربعة جنود إسرائيليين جراء تفجير لغم شمال قطاع غزة... المزيد

كاتب قطري: الإمارات في عهد زايد كانت قاعدة المثقفين العرب

الدوحة – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 10-09-2014

كتب المحلل السياسي القطري محمد صالح المسفر مقالا بعنوان "إسطنبول والمثقفون العرب" يروي فيه مشاهداته لتواجد المثقفين العرب في إسطنبول بعد أن كانت تحتضنهم وتتسع لهم عواصم عربية عريقة بدءا من بيروت حتى اندلاع الحرب الأهلية المؤسفة عام 1975 مرورا في دولة الإمارات في عهد زايد والتي تحولت إلى منتدى ثقافي وفكري استطاع أن يقود الأمة لسنوات طويلة، وكان من بين معالم تلك الفترة انطلاق مركز زايد للتنسيق والمتابعة الذي أغلق فيما بعد بضغوط صهيونية بعد أن شكل عطاء المركز مقاومة لا تقل  بتأثيرها عن مقاومة الميدان.

ويقول المسفر في مقاله المنشور بصحيفة الشرق القطرية اليوم، وهو يسرد تاريخ العواصم العربية ودورها في الإشعاع الثقافي:" وجاء الدور على الإمارات العربية المتحدة في سبعينيات القرن الماضي، عصر الشيخ زايد، رحمه الله، لتحاول سد الفراغ الذي أنتجته الحرب الأهلية في لبنان وهجرة الصحافة والمثقفين العرب من هناك إلى الكويت، في هذه الأجواء استقطبت دولة الإمارات العربية المتحدة خيرة رجال الإعلام العربي وخيرة رجال الفكر في جميع حقول المعرفة، فأسست الأندية الثقافية، وأصدرت الصحف والمجلات وأعطت هامشا كبيرا من الحرية للإعلام، الأمر الذي جعلها تنافس، إلى حد كبير، الصحافة الكويتية".
وأردف المسفر، "كان إلى جانب الشيخ زايد، رحمه الله، لتحقيق مشروع الدولة العصرية كوكبة من أبناء الإمارات، أذكر منهم، على سبيل المثال لا الحصر، السيد أحمد خليفة السويدي، وسيف غباش وزير الدولة للشؤون الخارجية (اغتيل في مطار أبو ظبي وهو يودع عبد الحليم خدام وزير الخارجية السوري في ذلك العهد نتيجة للصراع القائم آنذاك بين دمشق وبغداد)، وتريم عمران وغيرهم من الشباب المتحمسين للدولة الاتحادية، والنتيجة لهذا المشروع التنافسي الحر فشلت الدولة الاتحادية في هذا المشروع الوطني المهم لأسباب وأسباب سيذكرها التاريخ ولو بعد حين"، على حد قوله.

وتتباين وجهات نظر المراقبين حيال ما خلص إليه المسفر، إذ يرى بعضهم أن تلك الحقبة انتهت من الإمارات لأسباب معقدة، ولكنها انتهت في كل الأحوال وما عادت الإمارات تلك القبلة الثقافية العربية الجامعة. في حين يرى مراقبون آخرون أن الإمارات لا تزال تشكل منبرا ثقافيا حاضرا وبقوة ويستدلون بذلك على الجوائز الثقافية الكثيرة التي تمنحها الدولة للمثقفين، إضافة إلى وجود مدينة دبي للإعلام وغيرها من المؤشرات على استمرار الدور الإماراتي في الإشعاع الثقافي حتى وإن انحاز إلى لون ثقافي وحيد وزهد بالتعددية الثقافية والفكرية التي يمتاز بها كل عمل ثقافي مكتمل.