مفعم بالولاء.. محمد بن زايد يهدي المواليد المواطنين «أمنتك بلادك»

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 409
تاريخ الخبر: 09-01-2018


بدأت إدارات الجنسية في الدولة تسليم ذوي المواليد الجدد تذكار «أمنتك بلادك»، المقدم من  الشيخ محمد بن زايد، وهي بادرة تتضمن تذكاراً رمزياً «لعيال زايد» الجدد ورسالة تحتوي على القيم النبيلة التي غرسها زايد في نفوس أبنائه المواطنين.
ويعكس التذكار النهج والروح الوطنية التي يتحلى بها أبناء الوطن، ويقدم للمواليد المواطنين 2018 من حاملي خلاصة القيد، وذلك بعد الانتهاء من إجراءات استخراج جواز السفر.
وقال العميد سعيد راكان الراشدي مدير عام الجنسية، إن هذا التذكار "يحمل رسائل مهمة مثل القيم الأصيلة والمعاني السامية التي زرعها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» في هذه الأرض الطيبة، والتي ستكون نبراساً وطريقاً للأجيال القادمة إضافة إلى ما تحويه من معنى التواصل المعنوي" مع الشيخ محمد بن زايد.


وأضاف أن التذكار عبارة عن صندوق يحتوي على رسالة من الشيخ محمد بن زايد للمواليد الجدد من المواطنين سواء داخل الدولة أو خارجها لعام 2018 وميدالية تحمل صورة المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».

نموذج رسالة..


ولدي الغالي أحمد،

يسرني أن أكون من أوائل المباركين بقدومك في كنف أسرتك الحبيبة وأنت تبصر النور في رحاب وطنك الغالي دولة الإمارات الذي سيقدم لك كل أشكال الاحتضان والدعم والمحبة، وأرجو من الله تعالى أن يكون هذا اليوم بداية طريق مليء بالسعادة والأمل، معبد بالعلم والطموح وحافل بالعمل والإنجازات.
أحمد،
ثق أنك أمل المستقبل وأنك قادر على أن تصنع مستقبلك ومستقبل أمتك ووطنك بيدك، متمسكاً بهويتك الأصيلة وقيمك النبيلة وقبل كل شيء، فإن الأمانة التي تحملها هي أمانة تجاه نفسك. إن المسؤولية الملقاة على عاتقك كبيرة لتحقيق أحلامك والجد في عملك وتثقيف ذاتك والتعلم من والديك الذين لا هم لهما سوى رعايتك وتربيتك ومحبتك لأنك قرة أعينهم.
أدعو الله تعالى أن تكون سنين عمرك ولحظات حياتك مليئة بالسعادة والهناء، وأن يبقيك عوناً وسنداً لأهلك وذخراً وفخراً لوطنك.

مع أطيب أمنياتي وخالص تحياتي

محمد بن زايد آل نهيان

انتهت الرسالة.

ورحب إماراتيون باللفتة الوطنية بهذا التذكار الذي يحيل الأجيال القادمة إلى ما صنعه قادة الدولة العظام من مؤسس الدولة وإخوانه حكام الإماراتيين المؤسسين. وأمل إماراتيون أن يكون التذكار رسالة في اتجاهين، إلى الطفل وإلى حكام الإمارات الحاليين، للتذكير بنهج زايد وإخوانه المؤسسين الذين كانوا على الدوام في خدمة الشعب الإماراتي رافضين فرض الضرائب عليهم تحت أي مبرر كان، ورافضين رفع الأسعار وتكاليف الحياة مهما كانت الصعوبات الاقتصادية.

كما كان الآباء المؤسسون أيضا يقومون توفير وتأمين كل مستلزمات المواطن الإماراتي، بدءا من مولده وحتى يلقى خالقه، دون أن يكون الإماراتي طرفا في أي صراع أو حرب لغير مصالح الوطن العليا، أو أن يكون شريكا في سياسية أو قرار تؤدي إلى مقاطعة أو حصار أي دولة في العالم باستثناء مقاطعة إسرائيل.

ويقول إماراتيون، يأتي هذا التذكار المفعم بالمعاني الوطنية تزامنا مع فرض ضريبة القيمة المضافة التي أثقلت كاهل ذوي الأطفال في الدولة، بعد أن باتت عملية الإنجاب والولادة وطوال مراحل الحمل مكلفة للغاية.

كما تأتي في ظل تجدد شكاوى أمهات إماراتيات من اضطرارهن لترك أطفالهن والذهاب للعمل لتوفير الغذاء والحليب والدواء لإطفالهن. 


متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 409
تاريخ الخبر: 09-01-2018

مواضيع ذات صلة